تحفۂ غزنویہ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 592 of 769

تحفۂ غزنویہ — Page 592

روحانی خزائن جلد ۱۵ ۵۹۲ تحفه غزنویه البعض فباي غرض قرأها ابوبكر فانها كانت تخالف ماقصده بهذا المعنى وما كانت قراءتها مفيدةً للسامعين۔ وما كان حاصلها الا ان يزيد قلق الصحابة ويزيد حزنهم فوق ما أحزنوا و يسح الاجاج على جرح المجروحين۔ فان رسولهم الذى كان احبّ الاشياء اليهم وكان جاء هم كالعهاد۔ وكانوا يرقبون اثمار بر ركاته رقبة اهلة الاعياد۔ مات قبل اتمام آمالهم وقبل قلع المفسدين واقيالهم بل مات قبل اهلاك الكاذبين | الذين ادعوا النبوّة وثوروا الفتن فى الارضين فلو كان ابن مريم وغيره احياء من غير ضرورة ومات نبيّنا الذى كانت ضرورته لأمة من غير ريبة وشُبهةٍ فاى رُزءٍ كان اكبر من ذالك لهؤلاء المخلصين۔ واتى مصيبة كانت اصعب من هذه المصيبة لقوم فقدوا نبيهم ۔ فلذلك كانو ا يرجون طول حيات النبي النبيل وما كان احد منهم يظنّ انه يموت بهذا الوقت وبهذا العمر القليل۔ ويرجع الى ربه الجليل و يتركهم متألمين فحسبوا موته فى غير اوانه ۔ وقبل قطع الشوك و ارواء بستانه۔ وقبل اجاحة مسيلمة الكذاب واعوانه فاخذهم ما يأخذ اليتامى الصغار عند هلاك المتكفّلين۔ وهذا أخرما اردنا في هذا الباب والحمد لله رَبِّ العالمين ت المؤل خير میرزاغلام احمد عافاه الله واید النبيين