تذکرة الشہادتین — Page 107
روحانی خزائن جلد ۲۰ علامات المقربين ويُعطيهم الله قلوبًا كأنهار تتفَجَّر ، لا كثَمَد يركـد فـي الركايا ويتكدر ولا ينقطع المدد وفي كل آن يُنصرون۔ ومن علاماتهم أنّهم يُعطون رُعْبًا من ربهم فتفرّ العدا من مباراتهم ويخفون وينكرون أنفسهم عند ملاقاتهم ويهربون۔ ويتسترون كمثل رجل جُدِعَت ثندوته للجريمة فيعاف اللقيان لوصمة الروثة، هذا رعب من الله لقوم له يكونون۔ ومن علاماتهم أنهم قوم يسعون في سُبل الله كثوهد فَوهَد وإذا قاموا لأوامره فهم ينشطون، ولا ترى فيهم كسلا ولا وهنا ولا هم يترددون ، وتُشرق الأرض بنورهم ولا يجهل مقامهم إلا المتجاهلون، ولا ينكرونهم أعداؤهم بل هم يجحدون۔ ومن علاماتهم أنهم قوم يقربهم جُدّة فيوض الله فكل ساعة منها يغترفون، ويسارعون إليه كأجاليد ولا يمسهم من لغوب ولا يضعفون، وإذا أخذهم قَبضُ تألّموا ولا كجلدات المخاض، وترى قلوبهم كَأَرضِ مَجُلُودَةٍ من علوم يُفَاض، ومن علاماتهم أنهم إذا مروا برجلٍ جَلَندَدٍ يمرون وهم يستغفرون، ولا تزدرى أعينهم أحدًا من التقوى ولاهم يستكبرون يعيشون كغريب ويرضون بنگدِ ويقنعون على جهدٍ وجَندِ، أولئک قوم آثروا ربهم ورجالٌ مُسَدِّدُون۔ ومن علاماتهم أنهم قوم لا يجهد عيشهم ولا يُعذبون ١٠٣) بمعيشة ضنك ويُرزقون من حيث لا ۔ يحتسبون، ويجيدهم الله معارف فهم بها يفرحون ۔ ومن علاماتهم أنهم لا يرضون ببضاعة