تذکرة الشہادتین — Page 106
روحانی خزائن جلد ۲۰ 1+4 علامات المقربين ولا رجلا إلا بأمر ربهم ولا يجترء ون۔ لا يُبالون لعنة الدنيا ويتقون افتضاحا هو عند ربهم، ويستغفرونه حين يُمسون وحين يُصبحون، وإذا سخوا بغفلة فبذكره يَبْتَرِدُون ۔ لباسهم التقوى فإيَّاه يُبَيّضون، ويعافون أثوابًا جُرودًا و فى التقى يُجَرُهِدُون ۔ ويتأبــدون من صحبة الأغيار ولا يبرحون حضرة العزّة ولا يُفارقون، وما شجعهم على ترك الدنيا وأهلها إِلَّا الوجه الذى له يَسُهدُون۔ ومن علاماتهم أنهم لا ينطقون بآبدةٍ ولا يَهُذَرُون، ويتقون الهزل ولا يستهزء ون ۔ويزجون عيشتهم محزونين، ويخافون حبط أعمالهم بقول يتفوهون، أو بفعل يفعلون ولا يكون نطقهم إلا كبناء مؤجد ولا يخطلون | ومن علاماتهم أنك تراهم اجدهم الله بعد ضعف وأوجدهم بعد فقر وهم لايتركون ۔ ومن علاماتهم أنّهم يرون إدَدًا واَوَدًا من أيدى الناس ويتراءى الياس من كل طرف ثم يُدركهم الله ويُعصمون، وإذا نزلت بهم آفة رزقوا من ١٠٢ عند الله صبرًا يُعجب الملائكة ثم ينزل الفضل فيُخلصون۔ ومن علاماتهم أنّهم لا يتكئون على طرف ولا تالد ولا ابن ولا والد وعلى الله ربهم يتكئون ولا يسرّهم إلا مستودعاته من المعارف وكل آن منها يُرزقون۔ ويسأمون تكاليف في سبل الله مُتَنَسِطِين ولا يَتَجَشَّمون۔ ويشكرون لله ولو لم يُعطوا ثَعدًا ولا مَعْدًا وبحب الله يَفُرحُون۔ ذالك بأنهم يُعطون معارف كَشَفَافِيدَ، ويُرزَقُون لها مقاليد، فمن كل باب يدخلون۔