سرّالخلافة — Page 388
روحانی خزائن جلد ۸ ۳۸۸ سر الخلافة ومن فتن يُخشى على الدين شرها ومن محن كانت كصخرٍ مكسر ولو كان هذا الرجل رجلا منافقا فمن للنبي المصطفى مِن معزّرِ أتحسب صديق المهيمن كافرًا لقول غريق في الضلالة أكفَرِ وكان كقلب الأنبياء جَنانُهُ وهمته صوّالة كالغضنفر أرى نور وجه الله فـي عــاداتـــه وجلواتــه كأنه قطعُ نَـير وإن له في حضرة القدس درجةً فويل لألسنة حدادٍ كخنجر وخدماته مثل البدور منيرة وثمراته مثل الجنا المستكثر وجاء لتنضير الرياض مبشِّرًا فَلِلَّهِ دَر منضّر ومبشر وشابهه الفاروق في كل خطة وساسَ البرايا كالمليك المدبّر سعى سعى إخلاص فظهرت عزّة وشأن عظيم للخلافة فانظر وصبغ وجه الأرض من قتل كفرة فيا عجبا من عزمه المتشمّر وصار ذكاء كوكب فى وقته فواها له ولوقته المتطهر وباری ملوک الكفر في كل معرك وأهلك كل مبارز متكبّر أرى آية عظمى بأيدٍ قوية فواها لهذا العبقرى المظفّر إمام أناس في يجاد مرقعِ ملیک دیار فی کساء مغبر وأعطى أنوارًا فصار محدثًا وكلمه الرحمن كالمتخيّر مآثره مملوة في دفاتر فضائلـه أجلى كبدرٍ أنور فواها له ولسعيه ولجهده وكان لدين محمد خير مِعْفَرِ وفى وقته أفراس خيل محمد أثرن غبارا في بلاد التنصّر و کشر کسری عسكر الدين شوكةً فلم يبق منهم غيرُ صُور التَّصوّرِ وكان بشوكته سليمان وقته وجعلت له مِن العِدا كالمسخَّرِ حاشیہ کے لئے دیکھئے صفہ ۳۹۲