سرّالخلافة — Page 369
روحانی خزائن جلد ۸ ۳۶۹ سر الخلافة مطوية ومزلف طرفيها، وتركت القلاص فلا يُسعى عليها۔ وليس هذا محل البأس، بل أرصده الله لخير الناس، ولو كان من صنع الدجالين۔ فهذه المراكب جارية مذ مدّة ، وليست سواها قعدة، وفيها آيات للمتفطنين۔ فثبت من هذا البيان أن هذا هو وقت ظهور المهدي ومسيح الزمان فإن الضلالة قد عمت، والأرض فسدت، وأنواع الفتن ظهرت، وكثرت غوائل المفسدين۔ وكل ما ذكر في القرآن من علامات آخر الزمان فقد ۴۴) بقية الحاشي انه لا يغادر واقعة من الواقعات التي كانت مفيدة للناس او مضرة ولكن كانت من المعظمات كما قال عزّ وجلّ " فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ اَمْرٍ۔ أَمْرٍ حَكِيمٍ ۔ و في هذا اشارة من رب عليم الى ان كل ما يفرق في ليلة القدر من امر ذي بال فهو مكتوب في القرآن كتاب الله ذى كل عظمة و جلال فانه نزل في ليلة القدر بنزول تام فبورك منه الليل باذن ربّ علام فكلما يوجد من العجائب في هذه الليلة يوجد من بركات نزول هذه الصحف المباركة فالقرآن احق و اولى بهذه الصفات فانه مبدأ اول لهذه البركات و ما بوركت الليلة الا به من رب الكائنات و لاجل ذالك يصف القرآن نفسه بأوصاف توجد في ليلة القدر بل الليلة كالهلال وهو كالبدر و ذلك مقام الشكر والفخر للمسلمين۔ وانی نظرت مرارا فوجدت القرآن بحرا زخارا و قد عظمه الله انواعا واطوارا فما للمخالفين لا يرجون له وقارا و انكروا عظمته انكارا ويتكئون على احاديث ما طهر وجهها حق التطهير و يتركون الحق الخالص للدقارير ولا يخافون رب العالمين۔ واذا قيل لهم تعالوا الى كتاب سواء بيننا و بينكم لتخلصوا من الظلام و تفتح اعينكم قالوا كفى لنا ما سمعنا من أباء نا الاولين۔ اولو كان أباء هم لا يعلمون شيئا من حقايق الدين و انی فکرت حق الفکر فوجدت فيه كل انواع الذكر وما من رطب و لا يابس الا في كتاب مبين۔ و من انباء ه انه الدخان : ۵ دید