منن الرحمٰن — Page 171
روحانی خزائن جلد ۹ ☆ سهو 121 منن الرحمن صالوا بابداء النواجذ كالعدا لمقالة ابن بطالة و وشاء ان اللــــام يـكـفـرون و ذمّهم ا زادني الا مـقـام سـنـــاء نضوا السياب ثياب تقواى كلهم مابقى الا لبسة الاغواء ما ان ارى غير العمائم واللحى او انفا زاغت بفرط مراء واری تغيظهم يفور كلجة موج كموج البحر في الغلواء ام اسنة مذروبة اعری بــواطـنهـم لـبـاس عـواءِ من مخبـر عـن ذلّتی و مصیبتی مولای ختم الرسل اهـل ربـاء يا طيب الاخلاق والاسماء جئناک مظلومين من جهلاء ان المحبة لا تضاع وتشترى انا نحبّک یا ذکاء سخاءِ انت الذي جمع المحاسن كلها انت الذي قد جاء للاحياء انت الذي ترك الهدون لربه وتخير المولى على الحوباء یا کنــز نـعـم الـلـه والا لاء يسعى الیک الـخـلـق لـلارکاء پناه گرفتن یا بدر نور الله والعرفان تهوی الیک قـلـوب اهـل صفـاء یا شمسنا يا مبدء الانوار نورت وجه المدن والبيداء اني ارى في وجهك المتهلل شانًا يفوق شيون وجه ذكاء ماجئتنا في غير وقت ضرورة قد جئت مثل المزن في الرمضاء انى رأيت الوجه وجه محمد وجه كبدرا الليلة البلماء شمس الهدى طلعت لنا من مكة عين الندا نبعت لنـا بحـراء ضاهت اياةُ الشمس بعض ضيائه فاذا رأيت فهـاج مـنــه بـــائي اعلى المهيمن هممنا في دينه نبنی ازلنا على الجوزاء نسعی کفتیان بدین محمد لسنا كرجل فاقد الاعضاء نلناثرياء السماء وسمكه لنرڈ ایمــانــا الــى الـصـيـداء انا جعلنا كالسيوف فندمغ رأس اللئام وهامة الاعداء واها لاصحاب النبي و جنده حفدوا اليه بشاة ورخاء غمسوا ببركات النبي و فيضه في النور بعد تمزّق الاهواء قاموا باقدام الرسول بغزوه حضروا جناب امامنا لفداء قدم الرجال لصدقهم في حبهم تحت السيوف أريق كالا طلاء الكاتب والصواب ” الثياب“۔(شمس)