منن الرحمٰن — Page 170
۱۷۰ منن الرحمن روحانی خزائن جلد ۹ نفسی نأت عن كل ما هو مظلم فانخت عند منوری و جنائی لما رأيت النفس سد محجتى اسلمتها كالميت في البيداء انی شربت كُئوس موت للهدى فرأيتُ بعد الموت عين بقائي فُقدت مراداتي بزمن لذاذة فوجدتها في فرقة وصلاء لو لا من الرحمن مصباح الهدى كانت زجاجتنا بغير صفاء انی ارای فضل الكريم احاطنى في النشأة الاخرى و في الابداء الله اعـطـانـی حـدايـق عـلـمـه لولا العناية كنت كالسفهاء وقد اقتضت زفرات مرضی مقدمی فحضرت حـمـالا كئوس شفاء الله خلاقی و مهجة مهجتي حب فـدتـه الـنـفـس كل فداء وله التفرد في المحامد كلها وله علاء فوق كل علاء فانهض له ان كنت تعرف قدره واسبق ببذل النفس والاعداء ملکوتـه تبـقـى بقوة ذاته وله التقدس والـعـلــى بغناء غلبت على قلبي محبت وجهه حتی رميت النفس بالالغاء وارى الوداد انار باطن باطنی وارى التعشق لاح في سيمائي مابقی فی قلبی سواہ تصور غمرت ایادی الله وجه رجائی هوجاء الفته اثارت حرتي ففدا جناني صولت الهوجاء ابرى الهمـوم بــمشـرفية فضله والـلـه كـاف لــي ونعم الـراعـي ماشم انفی مرغمًا في مشهد و اثرتُ نقع الموت في الاعداء رب امــنـــا بـــانـک واحد رب السماء وخالق الغبراء امنت بالكتب التي انزلتها وبكل ما اخبرت من انباء یا ملجائِی ادرک فانک موئلی یا کهفی اعصمني من الشغباء يا رب ایــدنــی بفضلک و انتقم ممن يدس الدين تحت عفاء لا يعلمون نكات دين المصطفى وتهالكـوا فـي بـخـلهم ورياء يؤذوننی قوم اضاعوا دينهم نجس المقاصد مظلم الآراء خشوا و لا يُخشى الرجال شجاعة فی نائبـات الـدهـر والهيجاء زمع الانـاس يـحـمـلـقون كثعلب یوذوننـــى بـتــحــوب و مواء حسدوا فسبوا حاسدين ولم يزل ذو الفضل يحسده ذوو الاهواء ۲۷