خطبة اِلہامِیّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 305 of 530

خطبة اِلہامِیّة — Page 305

روحانی خزائن جلد ۱۶ ۳۰۵ خطبه الهاميه وهذا على الإسلام إحدى المصائبِ يُكذب مثلى بالهوى ويُكفَّرُ فأقسمت بالله الذي جل شأنُهُ عَلَى أنه يُخزى العِدا وأُعزَّرُ ولِلغَى آثار وللرشد مثلُها فقوموا لتفتيش العلامات وانظروا تظنون أني قد تقوَّلتُ عامِدًا بمكر وبعض الظن إثم ومُنكَرُ وكيف وإنّ الله أبدَى بَرَاءَ تي وجاء بآيات تلوح وتظهرُ ويأتيك وعد الله من حيث لا ترى فتعرفه عين تُحَدُّ وتُبْصِرُ وليس لعضب الحق في الدهر كاسرًا ومَن قام للتكسير بخلا فيُكسر ومن ذا يعاديني وربي يحبني ومَن ذَا يُرادِينِي إِذِ اللَّهُ يَنصُرُ ويعلم ربِّي سِرَّ قلبي وسرهم وكلُّ خفى عنده مُتَحَضِرُ ولو كنتُ مردود المليك لضَرَّنى عداوة قوم كذبوني وحقروا ولكنني صافيتُ ربّى فجاء ني من الله آيات كما أنت تنظُرُ وما كان جَوِّرُ الخَلْق مستحدثًا لنا فإن أذاهم سنةٌ لَا تُغَيَّرُ إِذَا قِيل إنّك مرسَلٌ خِلتُ أنّني دُعيتُ إلى أمرٍ عَلَى الخَلْق يَعسِر أمُكْفِرِ مَهْلًا بعض هذا التحكم وخَفْ قَهْرَ رَبِّ قَالَ لَا تَقْفُ فَاحْذَرُ و إذ قلت إنى مسلم قلت كافر فأين التقى يا أيها المتهور وإن كنت لا تخشى فقُل لست مؤمنا ويأتي زمان تُسأَلُنَّ وتُخبَرُ