خطبة اِلہامِیّة — Page 1
ٹائیٹل بار اول هذا هو الكتاب الذي الهمت حصة منه من رب العباد - في يوم عيد من الاعياد - فقرءته على الحاضرين - بانطاق الروح الامين - من غير هذه الترقيم والتدوين - فلا تتك انه أية من الآيات - وما كان لبشران ينطق كمثلى مرتجلا مستحضر في مثل هذه العبارات - وكان الناس يرقبون طبعه رقبة يوم العيد - ويستطلعون بعيون المشتاق المريد ۔ فالحمد لله الذي اراهم مقصود هم بعد الانتظار - ووجد وامطلوبهم كبستان مذللة اغصانه من الثمار - وانه صنيعة - و احسان الحضرة - وسطية تبليغ الناس ناس الى الى السعادة السعادة وانه وانه غير غيث من الله بعد ما انحلت البلاد و عمر الفساد - ولن تجد هذه المعارف في الآثار المنتقاة المدوّنة من الثقات بل هي حقايق او حيت التي من رب الكائنات - وانه اظهار تام وهل بعد المسيح كنم ۔ وهل بعد - بعد خاتم خاتم الخلفاء على السرختم - وليس من العجب ان تسمع من خاتم - الأئمة مكانا ما سمعت من قبل من علماء الملة بل الحجب كل العجب ان ياتي المسيح الموعود والإمام المنتظر وحكم الناس وخاتم الخلفاء ثم لا ياتي بمعرفة جديدة من حضرة الكبرياء - ويتكلم كتكلم العامة من العلماء ولا يفرق فرقا بتنا بين الظلمة والضياء - والي سميت هذه الرسالة خطبة العامية وَإِلى علمتُها الهَا مَا مِنْ رَبِّي وَكَانَتْ آيَةً تعداد الاشاعة ۲۱۰۰ عنصر ضیاء الاسلام قادیان باهتمام التمن نسخة واحدة وانها طبع في مطبع فضل الدين البهير وى في سنة ١٣١٩ من الهجرة المقدسة