خطبة اِلہامِیّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 1 of 530

خطبة اِلہامِیّة — Page 1

ٹائیٹکل بار اول هذا هو الكتاب الذي الهمت حصة منه من رب العباد - في يوم عيد من الاعياد - فقرءاته على الحاضرين - بانطاق الروح الامين - من غير هذه الترقيم والتدوين - فلاشك انه أية من الأيات - وما كان لبشران ينطق مثلى مرتجل مستحضرا في مال منه العبارات - وكان الناس بيرقبون طبعه رقبة يوم العيد - ويستطلعون بعيون المشتاق المريد ۔ فالحمد لله الذي اراسم مقصود هم بعد الانتظار ووجد و مطلوبم كبستان مذللة اغصانه من الثمار - وانه صنيعة احسان الحضرة - وسطية تبليغ الناس إلى السعادة وانه غيث من الله بعد ما انحلت البلاد و عمر الفساد - ولن تجد هذه المعارف في الآثار المنتقاة المدونة من الثقات بل هي حقايق او حيت التي من رب الكائنات - وانه اظهار تام وهل بعد المسيح كنتم - وهل بعد خاتم المخلفاء على المسرختم - وليس من العجب ان تسمع من خاتم الائمة نكا تا ما سمعت من قبل من علماء الملة بل الحجب كل العجب ان ياتي المسيح الموعود والإمام المنتظر وحكم الناس وخاتم الخلفاء ثم لاياتي بمعرفة جديدة من حضرة الكبرياء۔ ويتكلم كتكلم العامة من العلماء ولا يفرق فرقا بينا بين الظالمة والضياء - والي سميت هذه الرسالة خطبة العامية تعداد الاشاعة ۲۱۰۰ وَإِلى علمها الهامَا مِنْ رَبِّي وَكَانَتْ آيَةً ثمن نسخة واحدة واتهأطيم في مطبع ضیاء الاسلام قادیاں بلاهتمام الحكيم فضل الدين البهير وى في سنة ٣١٩ من الهجرة المقدسة