کرامات الصادقین — Page 156
روحانی خزائن جلدے ۱۵۶ كرامات الصادقين (ع) كالليث صادَفَ رَعْلةَ الطَّبْعان في يوم مخمصة على أسوان أسد هِزَبُرٌ ثَابِتُ الجَنانِ لم يكترث بكثرة الفرسان بَتَل الشكوك بقاطِع البرهان و دلائل قرّتُ بها العينان حَبْرٌ أَمَدَّ موائد العرفان وأَسَحَّ أَبْحُرَها على الظمآن ردع الخصوم بقدرة المنّان يَدعون ويلا نُكَّسَ الأذقان يا أيها المولى العظيم الشان هيهات عينى أن ترى لك ثان إذ كنتَ عَلَمًا فخرَ كلّ زمان ولقد تناقل فضلك الثقلان فانعَمُ ودُم بالعز والأمان ما هَزَّ رِيحٌ مُيَّدَ الأغصان وله رحمه الله تعالى متغزلا وممتدحًا لجناب المشار إليه ألا لا أرى من أحب بعيني وعدوى أراه بكرة وأصيلا يا لقومى ويا لصحبي الْحَقُوني وأدركوني فقد غدوتُ قتيلا من لحاظ راشقات بقلبی أسهما عنه لا ترى تحويلا وخدود أينع الشقيق عليها و رضاب مزاجه زنجبيلا ظبية من قادیان سبتنى إذ رنت رنوةً وطرفا كحيلا حبَّذا قَدُّها إذا يتثنى كتثنى الغصون ذُلّلت تذليلا ما الشمس عندى ولا البدر فاعلم في خلاها أرى لها تمثيلا كلا ولستُ في الجنان براض بسواها ان أراها بديلا ولقد أراني بعد ما كنتُ ليئًا مُطْمَئِلَّا عَمْتَهَلًا خَبُشَلِيلا وهب الأحمسُ المدجّج صوتي وبعيني يرى العزيز ذليلا