کرامات الصادقین — Page 152
روحانی خزائن جلدے ۱۵۲ كرامات الصادقين وكم من عويص مشكل غير واضح أناز على فصرتُ منه مسهدا وما إن رأينا مثلـه بـطــلا بـدا وما إن رأينا مثـلـه قـاتِـل الـعــدا وأكفره قومٌ جَهول وظالِمٌ وكذبــه مـن كــان فَظًّا ومُلحِدا وهذا على الإسلام إحدى المصائبِ يُكفَّرُ مَـن جـاء النبيَّ مُؤيدا أفي القوم تمدح يا مُكفِّرَ صادِق ألا إن أهل الحق سموك مقدا نبذت هدى العرفان جهلا وبعده أخذت طريقًا قد دعاك إلى الردى وإن كنت تسعى اليوم في الأرض مفسِدا فتحرق في يوم النشور مُزوّدا ولو قبل إكفار تفكرتَ ساعةً لَعَمُــرى هُـديـتَ ومـا أبـيـت تبددا قصدت لترضى القومَ مِن سوء نية وكـان رضــى البـارى أتم وأوكدا وما في يديك لتبعدن مقربًا إله البرايا قد دناه وأحمدا وقد كنت تقبل صدقه وكتبته فمثلُک كُفْرًا ما رأينا ضَفَنَدَدا ألا إنه قد فاق صدقًا خواصكم ودافي رؤوس الصائلين وأَرجَدا أَتُكفِرُ يا غُولَ البراري مثيله أتلعن مقبولا يحبّ محمدا وتعسالكم يا زُمُر شیخ مزوّر هلكتم وأرداكم وعفّى وأفسدا له كُتب السب والشتم حَشُوُها شرير ويستقرى الشرور تعمدا أضل كثيرًا مِن ضلالات وَهُـمه وباعد من حق مبين وأبعدا وما إن أرى فيه الفضيلة خاصةً نعم في طريق المفسدين تفردا يُشيع رسالاتٍ لِبَغْيِ ثَرائِدِ وليجلب الحُمقى إليها ويُرفِدا وما كان لي بغض به وعداوة وفى الله عاديناه إِذ ذَمَّ أَحمَدا