کرامات الصادقین — Page 96
روحانی خزائن جلدے ۹۶ كرامات الصادقين القصيدة الرابعة ألا أيها الـواشـي إلام تكذِّبُ وتُكفِّرُ مَن هو مؤمن وتُؤذِّبُ وآليتُ أني مسلم ثمّ تُكَفِرُ فأين الحيا أنت امرؤ أو عقرب؟ ألا إنني تبر وأنت مُذهَبٌ ألا إننى أسد وإنك ثعلبُ ألا إنني في كل حرب غالب فکڈنى بما زوّرت والحق يغلِبُ وبشرني رَبّى وقال مبشِّرًا ستعرف يوم العيد والعيد أقربُ ونعمني ربي فكيف أردّه وهذا عطاء الله والخلق يعجب وسوف ترى أنى صدوق مؤيد ولستُ بـفـضـل الله ما أنت تحسَبُ ویبدی لک الرحمن أمرى فينجلي أهذا ظلام أو من الله كوكب يرى الـلـه مـا هـو مختفي في قلوبنا فيفضح من هو كاذب ويكذب ويعلـم ربـي مـن هـو الشـر منـزلا ومن هو عندالله بَر مقرَّبُ إلام ترى زُورًا كصدق ممحض وتستجلب الحمقى إليه وتجذب وقاسمتهم أن الفتاوى صحيحة و علیک وزر الكذب إن كنت تكذِبُ وهل لك من علم ونص محکم على كفرنا أو تخرِصَنَّ وتَتَغَبُ کمثلك أمم قد أُبيدوا بذنبهم فتَحَسَّسَنُ مِن نبئهم ما أُعقِبوا أتُغدِف في حربي قناعا دوننا وتترك ما أممتَ جُبنا وتهرُبُ