کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 96 of 417

کرامات الصادقین — Page 96

۵۴ روحانی خزائن جلدے १५ كرامات الصادقين القصيدة الرابعة ألا أيها الواشى إلامَ تكذِّبُ وتُكفِّرُ مَن هو مؤمن وتُؤنِّبُ وآليت أني مسلم ثمّ تُكفِرُ فأين الحيـا أنـت امـرو أو عقرب؟ ألا إنني تبر وأنت مُذهب ألا إنني أسد وإنك ثعلب ألا إنني في كل حرب غالب فكدني بما زوّرت والحق يغلب وبشرني رَبِّي وقال مبشّرًا ستعرف يوم العيد والعيد أقرب ونعمنی وهذا عطاء الله والخَلقُ يعجب فكيف أرده وسوف ترى أني صدوق مؤيَّد ولستُ بفضل الله ما أنت تحسب ويبدى لك الرحمن أمرى فينجلي أهذا ظلام أو من الله كوكب يرى الله ما هو مختفى في قلوبنا فيفضح من هو كاذب ويكذب ربی ويعلم ربي من هو الشر منزلًا ومن هو عند الله بَر مقرَّبُ إلام ترى زُورًا كصدق ممحض وتستجلب الحمقى إليه وتجذب وقاسمتهم أن الفتاوى صحيحة و علیک وزر الكذب إن كنت تكذب وهل لك من علم ونص محكم على كفرنا أو تخرِصَنَّ وتَتَغَبُ کمثلك أمم قد أبيدوا بذنبهم فَتَحَسَّسَنُ مِن نبئهم ما أُعقِبوا أتغدف في حربي قناعا دوننا وتترك ما أُمِّمتَ جُبنا وتهرب