کرامات الصادقین — Page 94
روحانی خزائن جلدے ۹۴ كرامات الصادقين ۵۲ و أكفرني قومی فجئتك لاهفًا وكيف يُكفِّرُ مَن يوالى مُحمَّداً عجبتُ الشيخ في البطالة مفسد أضل كثيرا بالشرور وبعدا سَلُوه يمينًا هل أتاني مباهلا وقد وعد جزمًا ثم نكث تعمدا فخُذ يا إلهي مثل هذا المكذَّبِ كأخُذِك من عادى وليا وشدّدا أضل كثيرا من صراط منوّر تباعد من حق صريح وأبعدا قد اختار من جهل رضاء خلائق وكان رضى الباري أهم وأوكدا وما كان لي بغض وربي شاهد وفي الله عادَيناه إذ حال مرصدا يسبّ وما أدرى على ما يسبني أيلعن من أحيا صلاحا وجددا نعم نشهدَنُ أن ابن مريم ميت أهذا مقال يجعل البَرَّ مُلحِدا؟ وهل من دلائل عـنـدكـم تُؤثرونهـا فإن كان فاتوني بتلك تجلُّدا أنحن نخالف سبل دين نبينا؟ وقد ضل سعيًا مَن قَلَى دِينَ أحمدا سيكشف سر صدورنا وصدوركم بيوم يسود وجه من كان مفسدا فمن كان يسعى اليوم في الأرض مفسدا فيُحرق في يوم النشور مُزوَّدا أليس تقاةُ الله فيكم كذرةٍ؟ أتخشون لومةَ حَيّكم ومُفنّدا وقد كان ربّى قدر الأمر رحمةً فَحُصُتُ بإذن الله ثوبًا مُقدَّدا رأيت تغيظكم فلم آل حجّةً ووطأت ذوقًا أَمْعَزًا متوقدا ولستُ بــذي عـلـم ولـكـن أعانني علیم رانی مستهاما فأيّدا ووالله إني صادق غير مفترٍ وأيــدنــي ربي وما ضاعنی سُدًى وما قلتُ إلا ما أُمِرتُ بوحيه وما كان هَجْسٌ بل سمعتُ مُندّدا