کرامات الصادقین — Page 88
روحانی خزائن جلدے ۸۸ كرامات الصادقين وإن تضربَنَّ على الصَّلاة زجاجةً فلا الصخر بل إن الزجاجة تُكسَرُ فهل في أناس مُكفِرين مدبّر يدبّر في قولى وفي الكتب ينظُرُ ووالله إني آيس من صلاحهم وما إن أرى شـخـصـا يكف ويحذَرُ وقلتُ لشيخ قد تقدم ذكره إلام تكفّرنا وتهجو وتضعَرُ تعال نباهِل في مقام معيّن ليُهلك من هو كاذب ومزوّرُ حلفت يمينا من لعان مؤكد فإنى بميدان اللعان سأحضرُ فإذا أتى بعد الترصد يومنا فقمتُ ولم أكسل وما كنت أقصُرُ خرجنا وخلق كان يسعى وراءنا لينظر كيف يباهلن ويكفّرُ فجاء ولكن لم يباهل مخافة وأعــرض حتى لام من هو يُبْصِرُ ولم يتمالك أن يباهل كالفَتَى وظل يُرينا ظهرَ جُبْنِ ويُدبِرُ وجـاشــت إليه النفس خوفا وخشية وقد خفت أن يُغشى عليه ويُحظَرُ ووجدته بحرًا ومُوجِسَ خيفةٍ كأن حسامى يهجُمَنُ ويبتّرُ فقلتُ له لما أبي إنّ حجّتى لقد تم والله العليم سيأمُرُ وإن شئتَ سَلُ مَن كان فينا حاضرا وما قلتُ إلا ما هو المتقرّر وباهلَني مِن غَزَنَوِيّين مُكفِرٌ وقوفا لدى شجرات أرض يَشجُرُ فقمتُ بصحبى للدعاء مباهلا وكان معى ربي يراني وينظرُ فصعد صرخ الصادقين إلى السما لما أخذتهم رقة وتأثرُ فأعجب خلقًا جيشهم وبكاؤهم فبكوا بِمَبْكاهم وقام المحشر وظلّ المباهل يقذفَنَّ مكفِّرًا فياعجبـا مـن ديـنـهـم كيف كفروا