کرامات الصادقین — Page 73
روحانی خزائن جلدے ۷۳ كرامات الصادقين فخاصم ظلما فى ابن مريم و اجتراى على الله فيما كان يهذي ويهجُرُ وقال له ولد مسیح ابن مریم فسبحان ربّ العرش عما تصوروا ثلاثة أب وابنه حقًّا ورُوحٌ مطهَّرُ وقال بأن الله اسم فقلت له احسأ ليس عيسى بخالق وخالقنا الرب الوحيد الأكبر أتُثبتُ في مُلک له مِن بريَّةٍ من الأرض أو هو في السماء مُدبِّرُ وإن على معبودك الموت قد أتى وإلهنا حتي ويبقى ويَعْمَرُ وليــس لــمـسـتـغـن إلى الابن حاجة وحاشاه ما الأولاد شيئًا يوقّرُ أعيسى الذى لا يعلم الغيب ذرة إله وتعلم أنه لا يَقْدِرُ فـأثـنـي علـى إبليس بالعلم والهدى وقال هو الشيخ الذي لا يُنكَّرُ ويؤمن بالابن الوحيد تيقنا ومذهبه مثل النصارى تنصُّرُ فقلت له يا أيها الضال من هوى أتُثنى على غولٍ يُضِلَّ ويُدخِرُ وما كان حامده بصير قبلكم ولكنكم عُمى فكيف التبصُّرُ فماتاب من هذيانه وضلاله وكان كدجال يُداجي ويمكُرُ وكم من خرافات و كم من مفاسد تقوَّلَ خبيًّا ذلك المتنصّر وقال لى إن الله خَلق وخالق ومسيحنا عبد ورب أكبرُ فقلت له يا تارك العقل والنهى إله وعبد ذاك شيء منگرُ إذا قل دين المرء قل قياسه ومن يؤمنَنُ يُرشده عقل مطهَّرُ وإني أرى في خبط عشوى عقولكم تقولون ما لا يفهم المتفكّرُ وإني أراكم في ظلام دائم وما في يديكم من دليل يُنوِّرُ