کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 69 of 417

کرامات الصادقین — Page 69

روحانی خزائن جلدے ۶۹ كرامات الصادقين وأقول ما تقول وفي كلّ وادٍ معك أجول وإنى إن شاء الله من الغالبين۔ فأشاع (٢٧) في شياطينه أنه قرن مجالی و قرین جدالی فلزقت به کالداء العُضال لیبارزنی للنضال إن كان من الصادقين۔ فخاف وأبى ونحت الحِيَل وتولى ولا يُفلح الكاذب حيث أتى - فألهمني ربي طريقا آخر ليهلك من كان من الهالكين وهو أنني نظمت في هذه الأيام قصائد وثقفتها في ثلاثة أيام أو أقل منها والله عليه شاهد وهو خير الشاهدين۔ وزيّنتها بالنكات المهذبة والاستعارات المستعــذبـة ملتزما جد القول وجزله وأيدنى ربى وعلمني سبلها وإن كنت من الأميين۔ فالآن وجب على الشيخ المذكور أن يُناضلني في ذلك وينظم قصيدة في تلك الأمور بعدة أبيات هذه القصائد وأساليب بلاغتها فإن أتم شرطى فله ألف من الدراهم المروجة إنـعـامـا مـنـى عليه ولكل من ناضلني من العلماء المكفّرين۔ ومع ذلك أوتيهم موثقا من الله لأكتب لهم بعد غلبهم كتابا فيه أُقرّ بأنهم العالمون الأدباء وإنى من الجاهلين الكاذبين المفترين۔ ولكن لا يجب على إيفاء هذا الشرط وأداء هذا الإنعام إلا بعد شهادة فرسان الصناعة وأرباب البراعة وتصديق من كان جهبذ تنقيدِ الكلام من الأدباء الماهرين۔ وإن لم يفعلوا ولن يفعلوا فاعلموا أنهم من الكاذبين الجاهلين المفندين۔ وهذا آخر الحيل لسبر قليب ذلك الشيخ المضل فإنه أهلك خَلقًا كثيرا بغوائله فظلوا عُميًا وعُورًا وكانوا على علمه متكئين۔ وأرجو بعد ذلك أن يُنجيهم الله من شره وهـو خـيـر المنجين۔ والآن أكتب قصيدتى وما توفيقي إلا بالله الذي هو ربی و ناصری و معلّمي في كل حـ