حقیقة المہدی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 466 of 550

حقیقة المہدی — Page 466

۴۶۶ حقيقة المهدى روحانی خزائن جلد ۱۴ ويُسلط عليه الأشرار، ويسطو الفُجّار، مستهزئين مُكذِّبين، ويقولون می شود ۔ و در حق او چیزها می گویند و چون جور و جفا بکمال می رسد فيه أشياء ويسبـون مـجـتـرئيـن ۔وهويدج عـلــى الأرض دَجَّ الصوار، و يمشى هونًا كالأخيار، ولا يجزى السيئة بالسيئة، ويدفع بالتي هي أحسن وأنسب لعباد الحضرة حتى اذا تم أيام الابتلاء، وما قدر عليه من جور السفهاء ، فيُنفخ في روعه أن يُقبل على الله كل الإقبال، پس در دل اومی دمند که سوئ خدا عزّ و جلّ متوجه شود ۲۹ ويسـئـل نـصـرتـه بالتضرع والابتهال ، فتتحرك في باطنه هذه الإرادات، و مدد او نخواهد فيخر ساجدا لله فتستجاب الدعوات، وتكون له النصرة والفتح في پس دُعائے او قبول کرده می شود وانجام کار آخر الأمر وفى المآل ويخلق اللـه لـه أسبـابـا من السماء باللطف فتح اورا می باشد والنوال، ويفعل له أفعالا يتحيّر الخَلق من تلك الأفعال، و يقلب الأمر كل التقليب ويؤمنه من الخوف والاهتيال ۔ و