حقیقةُ الوحی — Page 714
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۷۱۴ الخاتمة الاستفتاء الحديد۔ إنّي مع الأفواج آتيك بغتة۔ إنـى مـع الــرسـول أجيب، أخطى وأصيب۔ وقالوا أنى لك هذا؟ قل هو الله عجيب۔ جاء ني آيل واختار، وأدار إصبعه وأشار۔ إنّ وعد الله أتى ، وركل وركي، فطوبى لمن وجد ورأى۔ الأمراض تشـاع والنفوس تضاع۔ إنّى مع الرسول أقوم، أفطر وأصوم، ولن أبرح الأرض إلى الوقت المعلوم، وأجعل لك أنوار القدوم، وأقصدک وأروم، وأعطيك ما يدوم إنّا نرث الأرض نأكلها من أطرافها۔ ونقلوا إلى المقابر۔ ظفر من الله وفتح مبين۔ إن ربي قوي قدير، إنه قوى عزيز۔ حلّ غضبه على الأرض۔ إنّي صادق صادق، وسيشهد الله لى۔ (ترجمة الهندى): اتنا ياربنا الأزلي الأبدى آخذا للسلاسل ۔ ضاقت الأرض بما رحبت۔ ربّ إني مغلوب فانتصر، فسحقهم تسحيقا ۔ (ترجمة الهندى): قوم بعدوا من طريق الحياة الإنسانية۔ إنّـمــا أمـرك إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون۔ (ترجمة الهندى): لمّا كنتَ تدخل فى منزلى مرّة بعد مرّة، فانظر هل مطر سحاب الرحمة أو لا ۔ إنّا أمتنا أربعة عشر دوابًا۔ ذالك بما عصوا وكانوا يعتدون۔ (ترجمة الفارسي: إنّ مآل الجاهل جهنم، فإن الجاهل قل أن تكون له عاقبة الخير۔ حصل لى الفتح، حصل لى الغلبة۔ إني أُمرتُ من الرحمن، فأتوني، سبحانه وتعالى من أن يخطى، فقوله أخطى قد ورد على طريق الاستعارة كمثل لفظ التردد المنسوب إلى الله تعالى في الأحاديث۔ منه المراد من الآيل جبرئيل عليه السلام وكذالك فهمنى ربِّي، ولمّا كان الأول منه والإياب من صفات جبرئیل علیه السلام فلذالک سُمّى بالآیل فی کلام الله تعالى۔ فيه إشارة إلى عذاب الطاعون إلى وقتِ ، ثم تأخيره إلى وقت، كأنّ الله يُفطر ويصوم۔ منه