حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 700 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 700

روحانی خزائن جلد ۲۲ ضمیمه فيقة حى۔ الاستفتاء والخيل ومتونها، وضاق عليه سهل الأرض وحُزونها، وعادته الأودية وبطونها، وسُلبت منه الخزائن التي ملک مفاتحها، ورأى حروب العدا ومضائقها۔ ثم بعد كلّ خزى وذلّة فُلج من الرأس إلى القدم، ليرحله الفالج من الحياة الخبيث إلى العدم۔ و كان يُنقل من مكان إلى مكان فوق ركاب الناس، وكان إذا أراد التبرز يحتاج إلى الحقنة من أيدى الأناس۔ ثم لحق به الجنون فغلب عليه الهذيان فى الكلمات، والاضطراب في الحركات والسكنات، وكان ذالك آخر المخزيات۔ ثم أدركه الموت بأنواع الحسرات، وكان موته في تاسع من مارج سنة ١٩٠٧ء، وما كانت له نوادب، ولا من يبكي عليه بذكر الحسنات۔ وأوحى إلى ربّى قبل أن أسمع خبر موته وقال إنِّي نَعَيتُ ۔ إن الله مع الصادقين۔ فـفـهـمـت أنـه أخبرني بموت عدوّى وعدوّ دينى من المباهلين۔ فكنتُ بعد هذا الوحى الصريح من المنتظرين، وقد طبع قبل وقوعه في جريدة بدر والحَكَم ليزيد عند ظهوره إيمان المؤمنين۔