حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 691 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 691

روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۹۱ ضميمه حقيقة الوحى الاستفتاء كان يعرفه بالمعرفة التامة۔ وكانت له عظمة ونباهة كالسلاطين في أَعْيُن أهل تلك البلاد، ومع ذالك كان كثير السياحة، يصطاد الناس بوعظه کالصياد۔ فلذالک ما أبي أحد من أهل الجرايد أن يطبع ما أُرسل إليه في أمره من مسألة المباهلة، بل ساقهم حرص رؤية مآل المصارعة إلى الطبع والإشاعة۔ والجرائد التي طبعت فيها مسألة مباهلتي ودعائي على دوئي هي كثيرة من جرائد أمريكة، ولكنا نذكر على طريق النموذج شيئًا منها في حاشيتنا هذه۔ الحاشية نمبر اسم الجريدة وتاريخه شکاگو انٹر پریٹر 1 ۲ ۳ جون ۱۹۰۳ء ترجمة خلاصة مضمونها إن الميرزا غلام أحمد رجل من الفنجاب، وهو يدعو دوئى“ للمباهلة۔ أيظن أنه يخرج في هذا الميدان؟ وإن الميرزا يكتب أن | ڈوئی“ مفترى كذَّابٌ في دعوى النبوة، وإني أدعو الله أن يُهلكه ويستأصله كل الاستيصال۔ ويقول : إني على الحق، وإن دوئى على الباطل ، فالله يحكم بيننا بأنه يُهلك الكاذب، ويستأصله في حين حياة الصادق۔ وإن الميرزا غلام أحمد يقول : إني أنا المسيح الموعود وإن الحق في الإسلام۔ ٹیلیگراف ۵ جولائی ۱۹۰۳ء مطابق بما سبق بأدنى تغير الألفاظ۔ ارگونات سان فرانسسكو ۔ یکم دسمبر ۱۹۰۲ء مطابق بما سبق بأدنى تغير الألفاظ، ومع ذالك قال إن هذا الطريق طريق معقول ومبنى على الإنصاف۔ ولا شك أن الرجل الذي يُستجاب دعاؤه فهو على الحق من غير شبهة۔ لٹریری ڈائجسٹ ذکر مفصلا كل ما دعوت به دوئى للمباهلة، وطَبَعَ عَكْسَ نیویارک۔ ۲۰ جون ۱۹۰۳ء صورتي وصورته، والباقي مطابق بما سبق۔