حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 686 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 686

روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۸۶ ضميمه حقيقة حى۔ الاستفتاء من كلّ نفس أشرف وأعظم۔ وكان يزيد يومًا فيوما في المالِ والشهرة والتابعين، وكان يعيش كالملوك بعد ما كان كالشحاذين۔ فالناظر من المسلمين في ترقياته، مع افترائه وتقوله إن كان ضعيفًا۔ ضلّ وحار، وإن كان عَرِيفًا لم يأمن العشار وذالك أنه كان عدوّ الإسلام، وكان يسب نبينا خير الأنام، ثمّ مع ذالك صعد فى الشهرة والتموّل إلى أعلى المقام، وكان يقول إني سأقتل كلّ من كان من المسلمين، ولا أترك نفسًا من الموحدين المؤمنين۔ وكان من الذين يقولون ما لا يفعلون، وعلا في الأرض كفرعون ونسى المنون۔ وكان يجعل النهار لنهب أموال الناس والليل للكاس، واجتمع إليه جهال اليسوعيين، وسفهاء المسيحيين، فما زالوا يتعاطون أقداح الضلالة، ويصدقون من جهلهم دعوى الرسالة۔ وكان هو عبد الدنيا لا كَحُرِّ، وكصدف بلا دُر، ومع ذالك كان شيطان ،زمانه وقرين شيطانه، ولكن الله مهله إلى وقت دعوته للمباهلة، ودعوت عليه في حضرة العزة۔ وكنت أجد فيه ريح الشيطان، ورأيت أنه صريع الطاغوت وعدوّ عباد الرحمن نجس الأرض ونجس أنفاس