حقیقةُ الوحی — Page 685
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۸۵ ضميمه حقيقة الوحي۔ الاستفتاء ذكر المباهلة التي دعوت دوئى إليها مع ذكر الدعاء عليه وتفصيل ما صنع الله في هذا الباس بعد ما أشعناه في الناس اعلموا، رحمكم الله، أن من نموذج نصرته تعالى، ومن شهاداته على صدقي، آية أظهرها الله تعالى لتأييدى، بإهلاك رجل اسمه دوئی۔ وتفصيل هذه الآية الجليلة، والمعجزة العظيمة، أنّ رجلا مسمّى بدوئي، كان في أمريكه من النصارى المتموّلين، والقسيسين المتكبرين۔ وكان معه زهاء مائة ألف من المريدين، وكانوا يطيعونه كالعباد والإماء على منهج اليسوعيين۔ وكان كثير الشهرة في قومه وغير قومه، حتى طبّق الآفاق ذكره، وسخر فوجا من النصارى سِحْرُه۔ وكان يدعى الرسالة والنبوة، مع إقرار ألوهية ابن مريم، ويسب ويشتم رسولنا الأكرم، وكان يدعى مقامات فائقة ومراتب عالية، ويحسب نفسه