حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 684 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 684

روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۸۴ ضميمه حقيقة الوحي۔ الاستفتاء و كل يومٍ زِيدَ۔ وما زلت أنصر وأُؤَيَّد، حتى تمت الحجة، وتواترت النصرة، وبلغت الآيات إلى حد لا أستطيع أن أحصيها، ولكني رأيت أن أكتب آية منها في آخر هذه الرسالة، لعل الله ينفع بها أحدًا من الطبايع السعيدة، ويعلم الناس أن نصرة الله قد أحاطت مشارق الأرض ومغاربها، وشاعت تغلغلها في أخيار العباد وعقاربها، حتى بلغت أشعة هذه الآيات إلى بلاد أمريكة التي هي أبعد البلاد۔ وكل ما أوحى الله إلى من الآيات المنيرة، والبراهين الكبيرة، إنها ليست لـي بــل لتصديق الإسلام، وما أنا إلا أحد من الخدام۔ وأعجبني حال المنكرين۔ إنهم أصروا على التكذيب حتى صاروا أوّل المعتدين! وكلُّ جَهَدَ جهده، وبذل ما عنده لِيُطْفِى نورًا نزل من السماء ، فزاد الله نوره، وما كان جهدهم إلا كالهباء ۔ ورأينا فتنتهم كالبحر إذا ماج، والسيل إذا هاج، ولكن كان مآل الأمر فتحنا وهزيمتهم، وعزّتنا وذلّتهم۔ ولو كان هذا الأمر من غير الله لمزقوني كل ممزق، ولمحوا نقشى من الأحياء ، ولكن كانت يد الله تحفظني من شرّ الأعداء ، حتى بلغت آياتي إلى أقصى البلاد، فما كان هذا إلا فعل رب العباد۔ والآن نكتب آية ظهرت في بلاد أمريكه، وطلعت شمسنا من المشرق حتى ارت بريقها أهل المغرب بصورٍ أنيقة۔ فهذا فضل الله ورحمته وعناية الله ومـنتــه وبشرى لـقـوم يـعـرفـونــه وطوبى لعبادٍ يَقْبَلُونَه۔ -☆☆☆