حقیقةُ الوحی — Page 652
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۵۲ ضميمه حقيقة الاستفتاء حى۔ تُحفر لهم، فيخرجهم الله بأيديه، ولا تصيبهم مصيبة ليهلكوا، بل ليرى الله بها كرامتهم، ولا تنزل عليهم آفة ليدمروا بل ليثبت الله بها أنهم من المؤيَّدين۔ أولئک رجال صـافـاهـم حِبُّهم۔ ولا يخزى الله قوما إلَّا بعد أن يتألم قلوبهم بإيذاء تلك الخبیثین کذالک جرت سنة الله في المخلوقين۔ وإذا أقبلوا على الله سُمع لهم، وإذا استفتحوا فخاب كلّ ظلام ضنين۔ يعيشون تحت رداء الله۔ تراهم أحياءً وهم من الفانين أتظن أن هذا القوم قد خلوا من قبل ولا يريد الله أن يخلق مثلهم في الآخرين ؟ ثقلتك أُمَّك! إن هذا إِلَّا خطأ مبين۔ يا عافاك الله۔ بعدتَ بُعدًا عظيمًا من سنن الله ربّ العالمين۔ لو لا وجودهم لفسدت الأرض ومن فيها ، فلذالك وجب وجودهم إلى يوم الدين۔ وما أرسلني ربّى إلا ليكف عنكم أيدى الكفّار، ويُهيئكم لنزول الأنوار، فما لكم لا تشكرون بل تعرضون عن الهدى؟ أتعلمون أنكم تُتركون سُدى ؟ وإن مع اليوم غدا۔ وما جئتكم من هوى النفس وما كنت مشتاق الظهور، بل كنت أحبّ أن أعيش مكتومًا كأهل القبور، فأخرجني ربّى على كراهتی من الخروج، وأضاء اسمى فى العالم مع هربى من الشهرة والعروج، ولبثتُ عمرًا كالسرّ المستور، أو القنفذ المذعور، أو كرميم فى التراب، أو كفتيل خارج من الحساب۔ ثم أعطانى ربّى ما يحفظ العدا، ومنَّ على بوحى أجلى۔ فاشتعل الشفهاء وظلموا، وكان بعضهم من البعض أطغى، وسفَتْ منهم على الأعاصر والصراصر العظمى، فرأيتم مآلهم يا أولى النهى۔ ثم بعدهم أدعوكم إلى الله، فإن تقبلوا فالله حسبكم، وإن تكفروا فالله حسيبكم، والسَّلام على من اتبع الهدى۔ يا فتيان رحمكم الله۔ ۔ ترون انقلابًا عظيمًا في العالم، وتشاهدون سہو کتابت معلوم ہوتا ہے ٹکلتک “ ہونا چاہیے۔(ناشر)