حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 651 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 651

روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۵۱ ضميمه حقيقة الوالاستفتاء حى۔ وليس متاعهم إلَّا كلامٌ ولا يؤيدون ولا يباركون كالمقبولين۔ ومن سنن الله أنّه إذا بارز أحد من المكذبين صادقا وقام للمنازعة، أو اشتبك معه بنية المباهلة، صرعه الله بالخزى والذلّة، وكذالك جرث عادة حضرة الأحديّة، ليفرق بين الصديقين والمزوّرين۔ إن المزوّرين لا يُنصرون من الله، ولا يؤيدون بروح منه، (٣٠) ولا توافيهم نور منا السماء ء ، ولا تُقدَّم إليهم مائدة الصلحاء ، وما هم إلَّا كلاب الدنيا، تجدهم عليها متمايلين، وتجد صدورهم مملوّة من شحها وهم على أنفسهم من الشاهدين۔ ويُخزَون فى مآل أمرهم، وه ، وهناك يُعرف وجود مميّز يميز الخبيث من الطيبين۔ والذين صدقوا عند ربهم قد ثنى الله تعالى عن الدُّنيا عـنـانـهـم، وعطف إليه جنانهم، فاختاروا له اليوم الأسود والموت الأحمر، وأعطوه الظاهر والمضمر ، وسعوا إليه بوجدهم، وقضوا مناسک عشقهم، وأتموا طواف محبّتهم، أولئك لا يُخزون فى هذه وفى يوم الدين، وسيسكنون فی مقاصر عزّ ورفعة۔ لا يرون تجاه العدا من عشرة، ويحفظهم الله من كلّ صرعة، ويقيلهم وينعشهم عند كلّ سقطة، فيعيشون محفوظين۔ والفرق بينهم وبيــن الـمـفـتـريـن كشمس الضحى والليل إذا سجى، أو كحليب لطيف وخلّ ثقيف۔ يتراءى نور جبهتهم للناظرين۔ إنهم سرّحوا امرأة الدُّنيا وزينتها، واختاروا الآخرة وذاقوا سكينتها، واستراحوا مع الله بعد ترك أهوائهم، وخروا على حضرة الله وفروا إليه منقطعين ، وقنعوا من الدنيا بثوب كثيف، وبقل قطيف، فاعطى أرواحهم حللا كبرقٍ مع غذاء لطيف، ورُدّ إليهم ما تركوا و كذالك يفعل الله تلصين۔ ونظر الله إليهم فوجدهم الطيبين الطاهرين، ورأى أنهم يؤثرونه على غيرهم، فآثرهم على الأغيار، ورأى أنهم كانوا له فكان لهم، وجعلهم مهبط الأنوار، وكذالك جرت سنّته من الأولين إلى الآخــريــن۔ وكم بئر حمد سہو کتابت معلوم ہوتا ہے' غیرہ “ہونا چاہیے۔(ناشر)