حقیقةُ الوحی — Page 641
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۴۱ ضميمه حقيقة حى۔ الاستفتاء الباب الثاني اسمعوا يا سادة - هداكم الله إلى طرق السعادة ـ أَنِّي أَنَا المُسْتَفْتِى وأنا المدعى۔ وما أتكلم بحجاب بل أنا على بصيرة من ربّ وهاب۔ بعثني الله على رأس المائة، لأجدد الدين وأنور وجه الملة، وأكسر الصليب وأُطْفِيَّ نار النصرانية، وأقيم سنة خير البرية، ولأصلح ما فَسَدَ، وأروج ما كَسَدَ۔ وأنا المسيح الموعود والمهدى المعهود مَنَّ الله على بالوحي والإلهام، وكلمنى كمـا كـلـم برسله الكرام، وشهد على صدقى بآيات تشاهدونها، وأرى وجهى بأنوار تـعـرفونها۔ ولا أقول لكم أن تقبلونى من غير برهان، و آمنوا بی من غیر سلطان، بل أنادى بينكم أن تقوموا لله مقسطين، ثم انظروا إلى ما أنزل الله لى من الآيات والبراهين والشهادات ۔ فإن لم تجدوا آياتي كمثل ما جرت عادة الله في الصادقين، وخلتُ سُنّته في النبيين الأولين، فردّونى ولا تقبلونی یا معشر (۲۱) المنكرين۔ وإن رأيتم آیاتی کآیات خلتُ في السابقين، فمن مقتضى الإيمان أن تقبلونى ولا تمروا عليها معرضين۔ أتعجبون من رحمة الله وقد جاءت أيامها؟ وترون الملة ذاب لحمها وظهرت عظامها، وكُبّر أعداؤها وحُقر خُدامها ۔ ما لکم ترون آى الله ثم تُنكرون؟ وترون شمس الحق أمام أعينكم ثم لا تستيقنون؟ أيها الناس ۔ تمت عليكم حجة الله فإلام تفرون؟ وإن آياته من كلّ جهة ظهرت، والإسلام نزل في غار الغربة وأوامره تعطّلت وكل آفة عليه نزلت، وكلّ مصيبة كشرت له أنيابها، وكلّ نحوسة فتح عليه بابها، وَالألْفُ السادس الذي وعد فيه ظهور المسيح قد انقضى، فما زعمكم۔ أأخلف الله وعده أو وفّى؟