حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 633 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 633

روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۳۳ ضميمه حقيقة حى۔ الاستفتاء من الله يعان، ويُكرم ولا يُهان۔ ويكون معه ربه في جميع مناهجه، ويعجل له قضاء حوائجه۔ ويجعل بركةً في رزقه وعمره وجماعته وزمره، ويجعل له نصرة وقبولا فـي الـخـلـق بأضعاف ما يظن في بدء أمره۔ ويرفع ذكره وينشره إلى أطراف الدنيا وأكنافها، وأقطار الديار وأعطافها، ويُعلى شأنه ويعظم سلطانه، ويرزقه فتحا مبينًا في كلّ موطن، ويُجرى محامده على ألسن، وعند الشدائد يستجيب دعاءه، ويخزى أعداء ه ، ويتم عليه نعماء ه، حتى يُحسد عليها، ويُهلك من باهله، ويُهين من أهانه، وينشر ذكره الجميل، ويعيذه من كلّ خزى، ويبرئه من كلّ ما قيل، وينصره نصرًا عجيبًا في كلّ مقام، ويُطهره مما قال فيه بعض لعام۔ ويشهد على صدقه بآيات لا تُعطى إلا للصدّيقين، وتأييدات لا توهب إلَّا للصادقين۔ ويجعل بركة فى عمره وأنفاسه وكلماته، ودلائله و آیاته، فتهوی إليه نفوس كثيرة بملفوظاته وتوجهاته ، ويُحببه إلى عباده الصالحين، ويجمع عليه أفواجًا من المخلصين۔ ويُظهره كزرع أخرج شطأه وليس معه فرد من (۱۳) الناس، ثم يجعله كدوحة عظيمة تأوى إلى ظلّها وثمراتها كثير من الأناس۔ ويحيى به أرض القلوب فتصبح مخضرة، ويُنضّر الوجوه ببرهانه فتكون مُحمرّة، ويفتح به عيونا عُمُيَّا، وآذانا صُمَّا وقلوبًا غُلْفًا، وكذالك رأيتم يا فتيان۔ ورأيتم بعض أفراد جماعتى كيف أروا تثبتًا فوق العادة حتى إن بعضهم قُتلوا ورجموا لهذه السلسلة، فقضوا نحبهم بالصدق والإيمان، وشربوا شربة الشهادة كصهباء صافية، وماتوا كالسكران۔ إن في ذالك لآية لمن كانت له عينان۔ ووالله إن هذا العبد قد رأى من عنفوان شبيبته إلى هذا الآن أنواع