اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 375 of 822

اَلھُدٰی — Page 375

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۷۱ الهدى آسف ۔ ومعنى يسوع النجاة ۔ ويستعمل في الذي نجا من الحوادث | والعواصف وأمّا لفظ "آسف فمعناه جامع الفرق المنتشرة ۔ وهو اسم | المسيح في الإنجيل۔ كما لا يخفى على ذوى العلم والخبرة وكذالك جاء في بعض صحف أنبياء بني إسرائيل۔ وهذا أمر مُسَلّم عند النصارى فلا حاجة إلى أن نذكر الأقاويل۔ فثبت من هذا المقام أن عيسى لم يمت مصلوبا۔ بل نجّاه الله من الصليب وما تركه معتوبًا۔ ثم هاجر عيسى ليستقرى ويجمع شتات قبائل من بنى إسرائيل وشعوبًا۔ فبلغ كشمير وألقى | التسيـار فـي تلك الخطة۔ إلى أن مات ودفن في محلّة خان يار مع بعض الأحبّة۔ وإن تُحقق أن رسم الـ ، رسم الكتبة لتعريف القبور كان في زمن | المسيح۔ ولا اخال الا كذالك بالعلم الصحيح۔ لافتى العقل أن قبره عليه السلام لا يخلو من هذه الآثار۔ وإن كُشِفَ لظهر كثير من الشواهد وبينات من الأسرار فندعو الله أن يجعل كذالك ويقطع دابر الكفار۔ وإنا أخذنا عکس قبر المسيح فكان هكذا ومن رآه فكأنه رأى قبـر عيسى۔ اشية كان من عادة اليهود انهم يسمون اطفالهم يسوع اعنى النجاة على سبيل التفـاول وطلب العصمة۔ من امراض الجدري وخروج الاسنان والحصبة خوفًا من موت الاطفال بهذه الامراض المخوفة ۔ فكذالك سمت مریم ابنه يسوع اعنی عيسى۔ وتمنت ان يعيش ولايموت بالجدري وامراض أخرى۔ والذين يقولون ان معنى يسوع الـمـنـجـى فهم كذابون دجالون يكتمون الحق ويفترون ۔ ويضلون الناس ويخدعون ۔ فاسئل اهل اللسان ان كنت من الذين يرتابون ۔ منه