اَلھُدٰی — Page 356
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۵۲ الهدى المسلمين۔ وكذبوا وشتموا سيد المرسلين۔ وترون الآخرين قد قاموا التوديع الإسلام وتكذيب خير الأنام عُكمت الرحال۔ وأزف الترحال۔ وقد أظهروا شعار الملة النصرانية ونضوا عنهم كل ما كان من الحلل الإيمانية۔ والذين تنصروا ما تركوا دقيقة من التحقير والتوهين۔ وأضلوا | خلق الله كالشيطان اللعين۔ فالذين كانوا من أبناء المسلمين وحفدتهم۔ صاروا من جنودهم و حفدتهم۔ وأكملوا أفانين الكيد ليتحاشوا لهم كل نوع الصيد ولا شك أنهم أفسدوا افسادًا عظيمًا۔ وجعلوا إلهًا عظما رميما ۔ وخدعوا جهلاء الهند بطلاوة العلانية۔ وخبثة النية۔ وضيّعوا درر الإسلام بروث مُفضّض۔ وكنف مبيض۔ وصرفوا الناس من الهداية إلى الضلال۔ ومن اليمين إلى الشمال۔ يُصلتون ألسنهم كالعضب الجراز | ويتركون متعمدين طريق التعظيم والاعزاز۔ وبيعهم مناخ للعيس۔ ومحط للتعريس۔ وما ترى بلدة من البلاد الا وتجد فيها فوجا من أهل الردّة | والارتداد۔ وقد تنصروا بسهم من المال لا بالسهام۔ وكذالك أُغِيرَ على ثلث ملة الإسلام۔ وسُـلـب مـنّـا أحبـابـنـا وعــادا من واخا ومطرنا حتى صارت الأرض سواخى داخوا بلادنا۔ وأحرقوا أكبادنا۔ وأفسدوا أولادنا۔ وإنهم فرق ثلاث فى الفساد۔ وفى مراتب الارتداد۔ فرقة تركوا بالجهرة دين الأجداد۔ وقوم آخرون ترى صورهم كالمسلمين و قلوبهم مجذومة من الإلحاد۔ قرأوا العلوم الجديدة۔ وأكلوا تلك | ١٠٢) العصيدة۔ وصاروا كـالـمـلـحـدين۔ لا يـصــومــون ولا يُصلّون۔ بل تراهم على المتعبدين الصائمين ضاحكين۔ فهم أقرب إلى الإلحاد