اَلھُدٰی — Page 348
۳۴۴ الهدى روحانی خزائن جلد ۱۸ من مبارز ويصولون على احراض يكذبون كثيرا وقلّما يصدقون۔ وفي كل واد يهيمون۔ ليس فيهم من غير خلابة العارضة۔ والهذر عند المعارضة۔ لا يقدرون على عذوبة الإيراد من غير كذب وهزل وترك الاقتصاد ولا يمسون نفائس الكلمات۔ الا بمزج الأباطيل والجهلات۔ يبغون نزهة سوادهم بالهزليات۔ ويستميلونهم بالمضحكات والمبكيات۔ ويريدون اختلاب القلوب۔ ولو كان داعيا إلى الذنوب ويقولون كل ما يقولون رياءً ا و استمالة للأعوان لينهل ندى أهل الثراء والثروة عليهم وليرجعوا بالهيل والهيلمان وليتسنوا قيمتهم۔ ويستغفروا ديمتهم۔ ولذالك يرقبون | ناديهم ونداهم۔ وإن خُيّبوا فيلعنون مغداهم۔ وكثير منهم يعيشون كالدهريين والطبيعيين۔ وينظرون الدين كالمستنكفين۔ بل أعينهم في غطاء عند رؤية جمال الـمـلة وقلوبهم فى عيافة عند هذه الجلوة۔ لا يرون الكذب شبة۔ ويجعلون لبنةً قُبة۔ ولن يُتركوا سُدًى۔ وإنّ مع اليوم غدًا۔ وأرى أن أبخرة الكبر سدّت أنفاسهم۔ وهدّمت أساسهم۔ وترى أكثرهم | كصدف بلا دُرّ۔ وكسُنبلة من غير بُر۔ يقومون لتحقير الشرفاء۔ لأدنى مخالفة في الآراء وتجد فيهم من ا اتخذ رته الجفاء۔ وإلى من أحسن إليه | سیر أساء۔ وإذا رأى فى مصيبة الجار۔ فآذى وجفا وجار۔ وما رحم وما أجار۔ خير فكيف ينـصـر الـديـن قـوم رضوا بهذه الخصائل۔ وكيف يُتوقع فيهم خ بتلك الرزائل ؟ الا الذين صلحوا ومالوا إلى الصالحات۔ فيُرجى أن يأتى ۹۵ عليهم يوم يجعلهم من حفدة الدين۔ ومن الناصرين بالصدق والثبات۔