اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 340 of 822

اَلھُدٰی — Page 340

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۳۶ الهدى وتصدّى للإسلام سنة حسوس۔ ويوم عبوس وزمان منحوس۔ فمن ذا الذي يذوب قلبه لهذه الأحزان وأى قلب يبكى لفساد أشاعها أهل الصلبان؟ كلا۔ بل الذين يقولون نحن علماء الأمة وورثاء دين الرحمان۔ هم أرضوا بأعمالهم ذرارى الشيطان۔ وما بقى لهم شغل من غير الفسق والتفسيق والتكفير۔ وإضلال الأمة بالدقارير۔ وأفتاهم خُبثهم بأن الفوز في المكائد ۔ وان الكيد منزل الموائد فيرصدون مواضعه كالصائد۔ ولو بوساطة الحكام والعمائد۔ شابهوا اليهود في جميع صفاتهم۔ وأتوا بجندل بحذاء | صفاتهم۔ وزادوا جهلات على جهلاتهم۔ يُحبّون أن يُحمَدُوا بما لم يفعلوا۔ ويغضبون إذا لم يُعظموا ۔ يستكبرون كالسلاطين۔ وما هما الا دود التراب كالخراطين۔ يريدون من الخلق الإطاعة۔ ولا عقل لهم ولا براعة فمن خالفهم فكأنه خرّ من حالق أو تُرك كطالق۔ يحجرون على الناس نساء هم۔ إذا لم يُوفّوا أهواء هم۔ وإن من كذب الا وهو يخرج من فيهم۔ وإن من شر الا وهو يوجد فيهم۔ وفريق منهم أصبى قلوبهم هوى الجهاد۔ ويُغرون | الجهلاء على ضرب العناق بالمرهفات الحداد فيغتالون كل غريب وعابر سبيل۔ ولا يرحمون ضعيفا ولا يصغون إلى صراخ وعويل۔ ولا يتقون فويل لهم ولما يعملون ۔ أيقتلون قومًا هم يُحسنون؟ أيقتلون الذين لا يقتلون للدين الإنسان۔ ويفشون الإحسان۔ ويُنشئون الاستحسان۔ ولا يستعملون للدين | السيف والسنان؟ بل هم منتجع الراجي والكهف عند البلاء المفاجى۔ تنهل لهاهم عند الطلب۔ ولا انهلال السحب۔ ينصرون من خاف ناب | النوب۔ ويُـحــاربــون مـن تـصـدى لـلـحـرب۔ ويدفـعـون مــا أسـلـمكـم |