اَلھُدٰی — Page 334
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۳۰ الهدى ألا تقرءون القرآن أو به تكفرون ؟ فإن تمنيتم أن ينزل عيسى بنفسه فقد | كذبتم القرآن وما اقتبستم من سورة النور نورًا وبقيتم مع النور كقوم لا يبصرون۔ أتبغون عـوجـا بـعـد أن تساوى السلسلتان؟ اتقوا الله وعدلوا الميزان۔ ما لكم لا تتفقهون؟ وكان وعد الله أنه يستخلف منكم وما كان وعده أن يستخلف من بني إسرائيل۔ فلا تتبعوا فيجا أعوج وتعالوا إلى حَكَم ربكم إن كنتم تسترشدون أتريدون أن تُفضّلوا على سلسلة نبيكم سلسلة موسى؟ تلك إذا قسمة ضيزى ! فلِمَ لا تنتهون ؟ ألا تقرء ون سورة النور أو على القلوب أقفالها أو إلى الله لا تُردّون؟ وإن القرآن عدل الميزان۔ وأعطى نبينا كل ما أعطى مُهْلِك فرعون وهامان ۔ فما لكم لا تعدلون؟ وقد بلغ القرآن أمره فمن کفر بعد ذالک فأولئك هم الفاسقون۔ أتختارون أهواء كم على كتاب الله أو بلغكم علم يُساوى القرآن فأخرجوه لنا إن كنتم تصدقون۔ كلا بل وجدوا كبراء هم عليه فهم على آثارهم يهرعون۔ وقد سوى الله السلسلتين وهم يزيدون وينقصون۔ فمن أظلم ممن اتخذ سبيلا غير سبيل القرآن۔ ألا لعنة الله على الذين يظلمون يا حسرة عليهم ألا يتدبرون القرآن أو هم قوم عمون؟ وإذا قيل لهم أتتركون كتاب الله قالوا وجدنا عليه آباء نا، ولو كان آباء هم لا يعلمون شيئا ولا يعقلون۔ أتتركون كلام ربكم لآبائكم ؟ أق لكم ولما تعملون۔ وقالوا انا رأينا في الأحاديث ۔ ومافهموا قول رسول الله وإن هم الا يعمهون۔ يريدون أن يُفرّقوا بين كتاب الله وبين قول رسوله | قوم مفترون۔ وقد صرّح الله حق التصريح في الفرقان۔ فَبِأَيِّ