اَلھُدٰی — Page 330
۳۲۶ الهدى روحانی خزائن جلد ۱۸ من ميادين نصرة الملّة۔ يتمايلون على عرض هذا الأدنى۔ وخدعهم متاع قليل أكدى۔ يعظون على المنابر ويتراء ون كالمتقى الصابر۔ وإذا قضوا | الصلاة وازمعوا الانفلات فنسوا ما وعظوا كرجل مات فمن فيهم يوجد فيه مواساة الدين ومقاساة الشدة للشرع المتين؟ ومن ذا الذى ذاب لدين | المصطفى۔ والوجد نفى عنه الكرى۔ وبرى اعظمه لما انبرى؟ ثم | مع ذالك كثر فيهم الكسل والغفلة۔ وقلت الفطنة وأنى فيهم قوم يستقرون مجاهـل۔ ويردون منـاهـل۔ ويستخرجون درر العرفان | مـن بـحــار اشتدّت إليها الحاجة للــزمـان بـل تـــراهـم من جذبات الـنـفـس كالسكارى۔ وفي أهوائها كالأسارى۔ مـالـهـم أن يكشفوا عن وجه المعضلات النقاب۔ ويجدّدوا ما درس وغاب۔ ويُنقحوا الأمور ويجمعوا ما | ☆ صلح و تاب ۔ ويجتنبوا الاحتطاب ويُنفدوا الأعمار لتعرّف الحقائق۔ و يُذيبوا الأبدان لأخذ الدقائق۔ وأن لا يبرحوا فناء تحصيلها۔ حتى يتيسّر سلوك سبيلها ۔ ويتضح معالم دليلها ۔ ويرشح على صدورهم خفايا الدين۔ ويُلقى فى قلوبهم علم اليقين كلا بل ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم من المحسنين۔ ومـا تـرى فى كلمهم روحانية وتراهم | كالمحتطبيـن۔ واشتدت حاجة الإسلام في زمننا إلى اراء صائبة۔ وأفكار | مستنبطة۔ وطبائع متوقدة۔ وقلوب صافية۔ وهمم منعقدة۔ وأدعية مقبولة۔ وفيوض من الله متوالية ومساعى الله جارية۔ وقد ضاق وقت إصلاح الأمة۔ وما بقى إلا كرمق المهجة۔ وما يُجدى طلاب الآثار۔ بعد ما فُقد العين | حمد سہو کتابت معلوم ہوتا ہے” طاب‘ ہونا چاہیے۔(ناشر )