آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 589
روحانی خزائن جلده ۵۸۹ آئینہ کمالات اسلام و كن معه حيث ما كان و ارحم عليه في الدنيا و الآخرة و انت ارحم (۵۸۹ الراحمين۔ آمین ثم آمین والحمد لله اولا و آخرا و ظاهرا وباطنا، هو ۔ وليى في الدنيا والآخرة۔ انطقنى روحه و حركتني يده۔ فكتبت مکتوبی هذا بفضله و ايماء ه و القاءه و لا حول و لا قوة الا بالله و هو القادر في السماء والأرضين۔ رب كتبت هذا المكتوب بقوتك و حولك و نفحات إلهامك فالحمد لك يا رب العالمين۔ أنت محسنى و منعمی و ناصری و ملهمی ونور عینی و سرور قلبى و قوة اقدامى۔ أموت وأنا شاکر نعمائک بحالی و قالی و کلامی۔ یشکرک عظامی فی قبری و عجاجي في جدثی، وروحی في السماء۔ غلبت نعمتک علی شکری و استغرقت فی نعمائک عینی وأذنی و جنانی و رأسی و جوارحی و ظاهری و باطنی، و انت لي حصن حصین۔ أعوذ بك من آفات الارض والسماء و من كل حاسد صواغ باللسان، و رواغ بقیه حاشیه فيتحلون بحلل مبتكرة و يسمعون اغنية جديدة ما سمعت أذن نظيرها في العالمين۔ يصفى عقولهم بكمال الصفاء ويؤتون علم ذرائع الاستنباط والاجتهاد۔ يعجب العقول دقة غموضها و يكفر بها كل غبى غير ذهين۔ و كان الله معهم في كل حالهم و كانت يده على مهماتهم و أفعالهم۔ اذا غلقوا بابًا في الارض فتغلق في السماء و اذا فتحوا فتفتح في الأفلاك۔ دارت السموات بدورة عزيمتهم و قلب الأمور بتقلب هممهم و يرى الله خلقه عزتهم و وجاهتهم ليرغب المتفطنين اليهم والسعيدين۔ منه