آئینہ کمالاتِ اسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 554 of 776

آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 554

روحانی خزائن جلده ۵۵۴ آئینہ کمالات اسلام (۵۵۴) مضت سنته في فتنة المسلمين۔ و لا يرفع الامان من ذالك لان الأمر المقصود يبقى على حاله مع قرائنه القوية وصفاء زلاله فلا يتطرق الاختلال اليه و انما يجدد الله حلل ظهوره في اعين الناس ليرى من يعقد حبك النطاق للرحلة من ء الفهم، خريبته كانوا آباءه فيه ساكنين۔ والحق أن كل ظن فاسد ينشأ من سوء ا و اما وعد الله فهو يظهر بلا خلاف۔ والله لا يخلف الميعاد۔ وكم من و م من وعود أسنى ۔ لنـا ثـم انـجـز لنا كما وعد و هو خير المنجزين و لعمرى ان السفهاء لم يحفظوا كلام الله كله في اذهانهم وآمنوا ببعض الآيات و كفروا ببعضها و جعلوا القرآن والحديث عضين و أراهم أسارى فى سلاسل الاختلافات والتشاجرات، ولو انهم تفكروا للتطبيق لفتح الله عليهم بابا من ابواب المعرفة ولكن غضوا وتركوا القرآن مهجورا فطبع الله على قلوبهم و تركهم ضالين۔ اما الدجال فاسمعوا أُبين لكم حقيقته من صفاء الهامي و زلالي و هو حجة قاطعة ثـقـفـت لـلـمخالفين تثقيف العوالي خذوه و لا تكونوا ناسين أو متناسين۔ ايها الاعزة قد كشف على ان وحدة الدجال ليست وحدة شخصية بل وحدة نوعية بمعنى اتحاد الآراء ۵۵۴ الأصل المحكم والخفير الاعظم فى طرق المكاشفات الذي هو كقانون عاصم من سوء الفهم في تفسير النبوات الواقعة فى هذا العالم العنصري علم تاويل الاحاديث الذي يعطى للصديقين۔ و لا يجوز صرف امر كشفى عن التاويلات المصرحة في هذا العلم الا عند قيام قرينة قوية موصلة الى اليقين، لأن هذا العلم انما جعل بمنزلة لغة كاشفة لأسرار المكاشفات أحكمت قواعدها و فرض اتباعها للمؤمنين۔ فكما ان اللغات المستعملة الجارية على الألسنة قاضية لحل التنازعات اللغوية في العالم السفلى و حجة قاطعة للمتکلمین، کذالک علم تاويل الاحادیث و قواعده التي رتبها لسان الأزل حكم مسلم لقضاء التنازعات الكشفية و من ابى هذا الحكم فقد جار جورًا عظيما و هو من الظالمين۔ مثلا اذا احتذيت حذاء في رؤیاک فلا يجوز لک عند تاویله ان تعنى من الحذاء ما يعنى فى لغات هذا العالم السفلى بل يجب عليك ان ترجع الى لغة وضعها الله لذالك العلم الروحاني فتؤول الحذاء زوجةً او وسعة معاش فخذ هذا السر فانه ينجيك من آفات المخطين - منه