آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 513
روحانی خزائن جلده ۵۱۳ آئینہ کمالات اسلام ليفهموا و لا آذان ليسمعوا و لا اعين ليبصروا و كانوا كالوحوش البرية (۵۱۳) فوذروا الآخرة و ألغوها و كانوا يقعون على الآجلة كالكلب على الجيفة أو يزيدون۔ فما بقى من مهجّة و لا شعب الا شغبوا عليها و ما رأوا من اموال الا نهبوها و كان سفك دماء المسلمين عندهم أخف من قتل بعوضة و كانوا على قتلهم يحرصون و كانوا كذابين غدارين لا يرقبون إِلَّهُم و لا يرعون حلفهم و ينقضون العهود و ينكثون الايمان ولا يتقون۔ فاراد الله ان يأسو جروح المسلمین و یفک رقبتهم من نير الظالمين و ينقذهم من سجن الفرعونيين و يمن على الذين كانوا يستضعفون۔ فدعا قومًا من أقصى الارض فنسلوا الى دويرتهم الخريبة ينقصونها من أطرافها و جاء وا بأفواج كرارة مبشرة بنجاح و فتح و نزلوا بعراء بلدة اسمها "فيروزبور“ ترجمه: یافته و خون در ابدان خوشیده و عار فرار را برگزیده رو به خانہائے ویران بگریختند ۔ و خدائے عظیم و حکیم در دل آنها رعبے بزرگی انداخت و اندوه شگرفی را در سینه آنها جا داد و آتش فوق العاده را در کا نون احشائے آنها بر افروخت تا از حب زندگی به هیئت مختان پشت بدادند ۔ و بسیاری از دست جوانان آن قوم فرخنده بخت طعمه نهنگ تیغ و اکثرے فرقہ آب دریا شدند - وقلیلے کہ باقی ماندند با حیاتے کہ مثيل ممات و وجو دے کہ ہمکنار صد ہزار نفرین بود در گوش ہائے