تعليق المسيح الموعود، الحكَم العَدْل على المناظرة بين البطالوي والجكرالوي — Page 41
التعليق على المناظرة بين البطالوي والجكر الوي > وكذلك على أفراد جماعتي ألا ينحازوا إلى الإفراط في الأحاديـــث مثل الشيخ محمد حسين، ولا يميلوا إلى التفريط مثل الشيخ عبد الله، بل يجب أن ينهجوا منهجا وسطا مذهبا لهم. بمعنى ألا يتخذوا الأحاديث قبلة وكعبة لهم كليا حتى يصبح القرآن متروكا ومهجورا، ولا يعدوا الأحاديث باطلة ولغوا فتضيع الأحاديث النبوية كليا. كذلك عليهم ألا ينكروا ختم نبوة النبي ، وعليهم ألا يستنبطوا من ختم النبوة معنى مآله أن يسدّ على الأمة باب مكالمات الله ومخاطباته. وليكن معلوما أننا نؤمن بأن الكتاب الأخير والشريعة الأخيرة هـو القرآن، ولن يأتي بعده إلى يوم القيامة نبي بشريعة جديدة أو يتلقى الوحي دون اتباع النبي ، بل هذا الباب موصد إلى يوم القيامة. أما أبواب تلقي الوحي نتيجة اتباع النبي ﷺ فمفتوحة إلى يوم القيامة. لـــن ينقطع أبدا الوحي الذي هو نتيجة اتباع النبي. أما النبوة التشريعية أو النبوة المستقلة فقد انقطعت ولا سبيل إليها إلى يوم القيامة ومن قال لست. من أمة محمد الله وادعى أنه نبي صاحب الشريعة أو من دون الشريعة وليس من الأمة، فمثله كمثل رجل غمره السيلُ المنهمر فألقاه وراءه ولم يغادر حتى مات. إني