تعليق المسيح الموعود، الحكَم العَدْل على المناظرة بين البطالوي والجكرالوي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 40 of 20

تعليق المسيح الموعود، الحكَم العَدْل على المناظرة بين البطالوي والجكرالوي — Page 40

التعليق على المناظرة بين البطالوي والجكر الوي من واجب جماعتنا أنه إذا لم يكن الحديث معارضا أو مخالفا للقرآن الكريم والسنة أن يعملوا به مهما كانت درجته ضعيفة، ويجب أن يفضّلوه على فقه صنعه البشر. وإن لم يجدوا مسألة ما في الحديث ولا في السنة ولا في القرآن فليعملوا بالفقه الحنفي، لأن كثرة هذه الفرقة تدل على مرضاة الله. وإن لم يستطع الفقه الحنفي أن يفتي فتوى صحيحة بسبب بعض التغيرات الحالية، فعلى العلماء من هذه الجماعة أن يجتهدوا بما من الله عليهم من قوة. الاجتهاد ولكن يجب أن يكونوا حذرين ولا ينكروا الأحاديث دون مبرر مثل الشيخ عبد الله الجكرالــــوي. أمــــا إذا وجدوا حديثا يعارض القرآن والسنة فليتركوه اعلموا أن جماعتنا أقرب الله إلى أهل الحديث منها إلى الشيخ عبد الله، ولا علاقة لنا بأفكار عبد الجكرالوي السخيفة. كل من ينتمي إلى جماعتنــا عليـه أن يستنكر معتقدات عبد الله الجكرالوي التى يعتنقها عن الأحاديث ويتبرأ منها من الأعماق، ويكره صحبة أمثاله قدر الإمكان لأن هذه الفرقة أقرب إلى التهلكة منها إلى فرق أخرى. وفي الساعة ٣:٠٢ في الليلة نفسها تلقيت إلهاما آخر: "من أعرض عن ذكري نبتليه بذرية فاسقة ملحدة يميلون إلى الدنيا ولا يعبدونني شيئا". أي من أعرض عن القرآن الكريم. . . ستكون عاقبة ذرية مثلها سيئة ولن يوفقوا للتوبة والتقوى. منه.