سرّ الحقيقة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 7 of 48

سرّ الحقيقة — Page 7

سر الحقيقة خطأ حارة خانيار، وسمي من عوام الناس باسم "يوز آسف نبي". ويصدق هذه الحادثة الإنجيل الذي تم العثور عليه حديثًا في "التبت"، وعثرنا على نسخة منه بلندن بعد بذل جهد جهيد، حيث أقام صديقنا المخلص والتاجر "شيخ رحمت الله" لثلاثة أشهر في لندن يبحث عن هذا الإنجيل حتى وجده في أحد الأماكن، وكأنه جزء من أحد كتب الديانة البوذية، ويتضمن الشهادة من كتب الديانة البوذية أن قد جاء إلى بلاد الهند، وظل يعظ في الأقوام المختلفة إلى مدة من الزمن. أما ما ورد في كتب الديانة البوذية عن سبب مجيئه إلى هذه البلاد هو أنه استفاد من تعاليم بوذا، فليس هو كما يذكره اللاماوات البوذيون، بل إنه قول يفيض بالشر، والحقيقة أنه لما عیسی العلية لا العليلا نجى الله تعالى عيسى من حادثة الصلب لم ير من الحكمة البقاء في ذلك البلد، وكما أن النبي ﷺ هاجر من بلده عند تفاقم ظلم قريش، أي عند تبييتهم لقتله ، ملاحظة: قدم أحد المسلمين السذج اجتهاداً ذاتياً بكون المراد من "يوز آسف" زوجة آصف، الذي كان وزيرا لسليمان الله، ولكن لم يتفطن جهلا منه إلى أن زوجة آصف لم تكن نبية، ولا يمكن بحال أن تطلق عليها تسمية "الأمير"؛ ولم يفكر أن هذين الاسمين للذكر ، أما الأنثى إن كانت تتحلى بهذه الصفات فستسمى نبية أو أميرة ولن تسمى بحال النبي والأمير. لم يفكر هذا الساذج أن مدة ألف وتسعمائة سنة لا تتوافق إلا مع زمن عيسى العليا، أما سليمان العلي فقد كان قبل مئات السنين من عيسى العلم إضافة إلى ذلك، إن قبر هذا النبي الموجود في سرينغر معروف لدى البعض أنه قبر يوز آسف إلا أن معظم الناس يقولون أنه قبر عيسى العليا. إن حِبَّنا المخلص المولوي عبد الله الكشميري لما بدأ البحث في سرينغر عن هذا الضريح، قال له بعض الناس لدى سماعهم اسم يوز آسف أنه معروف بيننا بقبر فقد شهد بذلك كثير من الناس الذين لا يزالون أحياء وموجودين في سرينغر، ومن شك في الأمر فليذهب إلى كشمير بنفسه، وليسأل مئات الآلاف من الناس عن هذا الأمر، ومن المعيب أن ينكره أحد عقب ذلك كله. منه عيسى.