سرّ الحقيقة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 6 of 48

سرّ الحقيقة — Page 6

سر الحقيقة من عمره في هذا المجال. ولقد قرأت كتب الطب هذه وكنت دائم الاطلاع عليها. لذلك أقول بناء على معرفتي الذاتية أنه قد ورد ذكر مرهم عيسى في أكثر من ألف كتاب! وقد ورد فيها أن هذا المرهم قد أُعد لعيسى ال. بعض هذه الكتب المذكورة لليهود وبعضها للمسيحيين وبعضها الآخر للمجوس. فبناء على ذلك يثبت علميًا أن عيسى اللي قد نجا من الصليب، فلو كتب أهل الإنجيل خلاف ذلك فلا يؤبه بشهادتهم، لأنهم أولا : لم يكونوا حاضرين عند حادثة الصلب، بل فرّ الجميع بعد أن غدروا بسيدهم. ثانيا : هناك اختلافات كثيرة في الأناجيل حتى أنه قد أُنكر صلب المسيح في إنجيل برنابا. ثالثًا: ورد في الأناجيل نفسها التي تعد ثقة عندهم- أن السيد المسيح ال قد التقى بحوارييه بعد حادثة الصلب، وأراهم جروحه. ويتضح من هذا البيان أن جروحه كانت لا تزال موجودة، فاقتضت الحاجة إعداد المرهم لها، فيفهم من ذلك بكل يقين أن هذا المرهم قد أعدّ لتلك المناسبة. وقد ثبت من الأناجيل أن عيسى الله بقي مختفيا لأربعين يوما في تلك الضواحي والنواحي، العلية تماما بسبب استخدام المرهم بدأ سياحته. لقد نشر مع فلما شفي الأطباء من راولبندي إعلانًا يرفض فيه وجود وصفة "مرهم عيسى" في كتب الأقوام الأخرى، ولكن يبدو أنه ضجر من سماعه بعدم موت عيسى العليا صلبا، بل نجاته حيا مثخنا بالجراحة، وظن أن خطة الكفارة تبدو باطلة بهذا الشكل. ولكن من المخجل أن يُنكر وجود كتب تحتوي على وصفة مرهم عيسى، وإن كان باحثًا عن الحق فليأت إلينا ليرى هذه الكتب بأم عينيه ليس مرهم عيسى وحده ما يسبب للمسيحيين مصيبة بحيث ينسف من الناحية العلمية معتقداتهم ويهدم بناء الكفارة والثالوث وغيرها مرة واحدة بل ظهرت في هذه الأيام إثباتات أخرى أيضا مؤيدة لذلك، إذ يثبت من خلال البحوث أن المسيح بعد نجاته من حادثة الصلب قد سافر إلى الهند ووصل إلى "التبت" مرورًاً من ،نيبال ثم أقام في كشمير مدة من الزمن حيث بلغ الهدى بني إسرائيل الذين كانوا قد استوطنوا هذه البلاد عند تفرقهم من بابل، وفي النهاية توفي هنالك في مدينة سرينغر عن عمر يناهز مئة وعشرين سنة، ودفن في الأسف أحد