سرّ الحقيقة — Page 33
۳۳ سة الحقيقة عليه، فقد ورد فيه أيضا صلة اللام لفعل "عجب"، وكلمات الحديث كالتالي: "عجبنا له يسأله ويصدقه. " انظروا الآن أنه لم يتعد فعل عجبنا بـــ "من" بل باللام ، فما قيل هنا عجبنا" "منه" بل قيل: "عجبنا له". يدعي شخص فليخبرنا الآن الشيخ البطالوي أيكفي هذا دليلا على ذلة أنه مولوي أم لهذا الأمر تسمية أخرى. وليفتنا الشيخ البطالوي: هل ينبغي وصف هذه الذلة بالذلة الفورية أم لها اسم آخر. لقد استعجل الشيخ الحاقد، وجعل نفسه مصداقًا لهذا البيت بسبب فوران حقده: ا أردت إيقاعي في الفخ ولكنك وقعت فيه بنفسك، وسع مداركك فمازلت ناقصاً. انظروا كيف أظهر ذلته بينما كان يقصد ذلتي. فمن ذا الذي لا يعرف الحديث الأول من "مشكاة المصابيح"، ولا يعرف كلمات الحديث الذي يعتبر عمدة لفهم المراد من الإسلام، ولكنه رغم بياض شعره لا يعرف ذرة عما ذُكر في البخاري ومسلم بصراحة تامة فهل يمكن لأي منصف أن يسمي مثل هذا الإنسان شيخاً؟ فمن كانت هذه حالة علمه باللغة العربية، وهذا هو مبلغ معرفته بالحديث الشريف بحيث يجهل كلمات الحديث "، فلا شك أن حالته جديرة بالترحم عليه، "مشكاة المصابيح"، الأول من و ذلته أظهر وأبعد من محاولات سترها، ولا شك أن ذلته هذه ذلة فورية ظهرت كآية وفق طلبه، فأراه الله تعالى ذلة عاجلة طلبها بلسانه. ترجمة بيت شعر فارسي. (المترجم)