سرّ الحقيقة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 48

سرّ الحقيقة — Page 16

سر الحقيقة استفادته بسبب منصف يخاف الله تعالى أن آتهم ظل حيا خلال مدة النبوءة من الشرط الإلهامي، ثم مات وفق الخبر الوارد في الوحي الإلهي نتيجة إخفائه شهادة الحق؟ فانظروا الآن وابحثوا أين صار آتهم؟ هل لا يزال على قيد الحياة؟ أليس حقا أنه مات قبل عدة سنوات؟ ولكن الذي بارزه في دار الدكتور كلارك بأمرتسر لا يزال حيًّا إلى اليوم، وهو يكتب هذا المقال. يا من ابتعدتم عن الحياء، تفكروا مليا ! لماذا مات بهذه السرعة بعد إخفائه الحق؟ أما أنا فقد كتبت في حياته أن أموت قبله إن كنت كاذبا، وإلا فسارى موت. آتهم فابحثوا عن أهم وأتوا به إن كان فيكم شيء من الله تعالى الحياء. كان في مثل سني، ويعرفني منذ ثلاثين عاما. فلو أراد الله تعالى لعاش ثلاثين عامًا أخرى، فما الذي حدث حتى مات وفق وحي في تلك الأيام التي أخفى فيها صدق النبوءة الإلهامية ورجوعه القلبي إرضاء للمسيحيين؟ يلعن الله تعالى قلوب الذين يعرفون الصدق ثم ينكرونه. وبما أن هذا الإنكار الذي مارسه معظم المسيحيين وبعض المسلمين الأشرار كان ظلمًا صريحا في نظر الله تعالى لذلك فإنه تعالى قد أخزى المنكرين بتحقيقه نبوءة عظيمة ثانية، أي النبوءة المتعلقة بموت ليكهرام. وكانت هذه النبوءة فوق العادة بحيث أُخبر فيها قبل هذا الوقت بخمس سنوات عن اليوم الذي يموت فيه ليكهرام، وعن طريقة الموت التي يلقى بها حتفه. ولكن مع الأسف لم يقبل أهل الحقد من الناس الذين لا يذكرون الموت هذه النبوءة أيضا. لقد أرى الله تعالى آيات كثيرة إلا أنهم ظلوا ينكرونها. فإن هذا