سرّ الحقيقة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 14 of 48

سرّ الحقيقة — Page 14

017 سر الحقيقة كلما ابتلى الله قوما بأمر جعل وراءه أفضالا ونعما كثيرة. وأضطر ههنا للقول بكل أسف إن معارضينا لا يكفون عن الظلم والكذب والاعوجاج ويتجاسرون على تكذيب أقوال الله تعالى وآيات الربّ الجليل. كنت أتوقع التزامهم الصمت بعد إعلاني الذي نشرته في ٢١ نوفمبر ۱۸۹۸ ردًّا على الشيخ محمد حسين البطالوي، ومحمد بخش جعفر زتلي، وأبي الحسن التبتي، لاحتوائه كلمات واضحة عن تحديد موعد ١٥ يناير ۱۹۰۰ بإذلال الله تعالى الكاذب وإخزائه. . وكان ذلك معيارا بينا للصادق والكاذب أقامه الله تعالى بناء على إلهامه. فكان ينبغي أن يصمت هؤلاء بعد نشر الإعلان المذكور، وينتظروا قرار الله تعالى حتى حلول ١٥ يناير ١٩٠٠. ولكنهم للأسف لم يفعلوا ذلك، بل إن زتلي الموصوف ملأ إعلانه المنشور في ۳۰ نوفمبر ۱۸۹۸ قذارةً معهودة منه، وكذب كذبًا صريحا؛ حيث كتب في إعلانه أنه لم تتحقق أية نبوءة لهذا الشخص، أي هذا العبد المتواضع، فماذا عسى أن نقول ردًّا عليه غير: لعنة الله على الكاذبين. إنه يدعي أيضا بأن النبوءة المتعلقة بآتهم أيضا لم تتحقق. ولا يسعنا الرد عليه إلا بقول: لعنة الله على الكاذبين الحقيقة أنه عندما يسودّ قلب الإنسان بالحقد والعناد فإنه يرى لكنه يظل أعمى، ويسمع الله على قلبه وعلى سمعه وجعل على بصره غشاوة. هل يخفى أصم، ختم لكنه يبقى على أحد أن النبوءة المتعلقة بآتهم كانت مشروطة. ولقد أظهر وحي الله ترجمة بيت شعر فارسي. (المترجم)