حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶)

by Hazrat Hakeem Noor-ud-Deen

Page 405 of 620

حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 405

حقائق الفرقان ۴۰۵ سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ وَأَحْسَنَ وَارْضَى رَبَّهُ وَجَاهَدَ وَرَابَطَ وَ مَاتَ شَهِيدًا فِي سَبِيْلِهِ وَاتَّبَعَ فِي هَذِهِ أَوَامِرَهُ وَ اجْتَنَبَ مِنَ الْكُفْرِ وَالشِرْكِ وَ الزَّكَاءِ وَ قَتْلِ النَّفْسِ وَ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَقَوْلِ النُّورِ وَاكلِ مَالَ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلّى يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ وَ الْكَذِبِ وَ الْعِجْزِ وَالْكَسَلِ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَأَمْثَالِهَا يُنْهِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا بُدَّ اِن قِيْلَ رَسُولُنَا وَحَبِيبُنَا وَنَبِيُّنَا مَا نَالَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْظُرْ إِلَى عُلُو دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللهِ كُلَّ أَنٍ فَاللهُ يُعْطِيهِ بِقَدْرِ أُجُوْرِ أُمَّتِهِ كُلِّهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُوْرِهِمْ فَإِنَّهُ السبب فِي هِدَايَتِهِمْ وَنَجَاتِهِمْ۔فَيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُوهُ يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَجَاهَدُوا فِي اتَّبَاعِهِ وَالْإِقْتِدَاء بِهِ وَامْتَخِلُوا الْأَوَامِرَ وَاجْتَنِبُوا نَوَاهِيَ وَأَكْثِرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ لِيَكُونَ لَهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ أَجْرِكُمْ وَ تَدْنُوا فِيْمَنْ يَشْفَعُ فِيْهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكَوْنِهِ نِيَالٌ مِثْلَ أُجُوْرِكُمْ وَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ صَلَّى اللهُ بِأَنْ وَعَدَ لِإِصْلَاحِ أُمَّتِهِ الْخُلَفَاءَ وَالنُّوَّابَ لَهُ صَلَّى اللهُ وَ آن يُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَطَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ آمَنَّا كَمَا قَالَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ آمَنَّا۔عربی تفسیر سے ترجمہ: اور خیر کثیر میں سے وہ وعدہ ہے جو اللہ جلشانہ، نے آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنی نصرت کا وعدہ عطا کیا تھا۔جیسا کہ خدا تعالیٰ کے قول پاک میں ہے۔اے نبی تجھے اور تیری پیروی کرنے والے مومنوں کو اللہ تعالیٰ کافی ہے۔اور اللہ تعالیٰ نے اپنے اس رسول کو حفاظت کا وعدہ فرمایا۔جیسا کہ