حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶)

by Hazrat Hakeem Noor-ud-Deen

Page 404 of 620

حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 404

حقائق الفرقان ۴۰۴ سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ حق میں فرمایا کہ اس نے کوئی کفر نہیں کیا تھا۔(ضمیمه اخبار بدر قادیان جلد ۱۲ مورخه ۱۷ اکتوبر ۱۹۱۲ء صفحه ۳۶۱، ۳۶۲) وَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِى وَعَدَ اللهُ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنُّصْرَةِ فِي قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِأَنَّ وَعَدَ اللهُ الْحِفْظُ كَمَا قَالَ وَ اللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ وَمَا وَعَدَهُ مِنَ الْعِزَّةِ فِي قَوْلِهِ لَهُ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَمَا قَالَ وَلِلهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَمِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي اَعْطَاهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ وَجَدَا يَتِيماً فَاوَى وَسَائِلًا فَهَدَى وَعَائِلًا فَأَغْنى وَقَالُوا نُعْطِيكَ مِنَ الْأَمْوَالِ مَا تَصِيرُ بِهَا أَغْنَى النَّاسِ وَ نُزَوَّجُكَ أَكْرَمَ نِسَاءٍ وَنَجْعَلُكَ رَئِيسًا عَلَيْنَا فَانْظُرُ هَلْ كَانَ فِي مَقْدَرَتِهِمْ أَنْ يُصِيرَ جَمِيعُ الْعَرَبِ تَحْتَ يَدِهِ وَ الْعَجَمِ تَحْتَ غِلْمَانِهِ كَلَّا وَاللهِ وَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِأَنْ أَنْعَمَ قَلْبَهُ الشَّرِيفَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ عَلى آلِهِ وَبَارَكَ وَسَلَّمَ بِذِكْرِ وَحُبِّهِ وَ هذِهِ نِعْمَةٌ لَا يَعْلَمُ قَدْرَهَا وَعَظَمَعَهَا إِلَّا مَنْ وَفَقَهُ اللَّهُ بِهَا نِعْمَةٌ لَّا تُشْبِهُهَا نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْهُدَى وَ النُّصْرَةُ الْخَاصَّةُ وَجَعَلَ قُرَّةَ عَيْنِهِ فِي الصَّلوةِ وَانْشَرَحَ بِهِ صَدُرُة وَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ يَرْزُقُهُ اللهُ الْوَسِيلَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَجَعَلَهُ اَوَّلُ مَنْ يَفْتَحُ بَابَ الْجَنَّةِ وَجَعَلَ لِوَاءَ الْحَمْدِ بِيَدِهِ أَعْطَاهُ اللهُ الْحَوْضَ وَالنَّهْرَ وَ مِنَ الْخَيْرِ الكَثِيرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ جَعَلَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّةٍ أَوْلَادَهُ وَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْرٌ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِهِ لِأَنَّهُ مَنْ عَمِلَ وَ نَالَ بِأَمْرِهِ وَ اتَّبَاعِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِاَنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ فَكُلُّ مَنْ آمَنَ وَصَلَّى وَزَكَى وَ صَامَ وَ حَجَّ وَتَابَ وَصَبَرَ وَتَوَكَّلَ وَعَلِمَ وَ عَلَّمَ وَقَرَأَ وَانَابَ وَصَدَقَ وَ جَاهَدَ وَ اتَّقَى وَأَصْلَحَ