حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 400
حقائق الفرقان و سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ سورۃ شریف میں ایسے آدمی کا ذکر ہے۔جوان بری عادات کے بالمقابل تمام نیک صفات سے متصف ہے۔وہ مکذب تھا تو یہ اول المومنین اور مصدق ہے۔خدا کی طرف سے اسے کوثر عطا کیا گیا۔وہ بخیل اور مانع زکوۃ اور مانع ماعون تھا تو یہ وَانْحَر کے حکم پر چلنے والا ہے۔وہ تارک صلوۃ اور ریا کا رتھا تو یہ فصل کی پیروی کر نیوالا ہے۔اور وہ بھی لرتبك خاص خدا کے واسطے کسی انسان کے واسطے نہیں۔کسی کو دکھانے کے واسطے نہیں۔ضمیمه اخبار بدر قادیان جلد ۱۲ مورخه ۱۷،۱۰ /اکتوبر ۱۹۱۲ء صفحه ۳۶۱) الكَوثَرُ النَّهْرُ فِي الْجَنَّةِ وَالْخَيْرُ الْكَثِيرُ وَلَا شَكَ أَنَّ النَّهْرَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ وَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي أَعْطَى نَبِيُّنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ شَفِيعُ الْمُذْنِبِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ أَجْمَعِينَ۔-١ كَثْرَةُ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنى لِلهِ سُبْحَانَهُ فَمَا تَرَى فِي شَيْءٍ مِنَ الْكِتَابِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ مِثْلَ مَا تَرَى مِنَ الْأَسْمَاءِ فِي الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ عَلَى الْخَيْرِ الْكَثِيرِ كَثْرَةُ الْمَحَامِدِ لِلهِ تَعَالَى فَهَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُدُّ صَوْتَهُ وَ يُنْدِى وَ يُكَرِرُ بِاللهِ أَكْبَرُ عَلَى الْمَنَارَاتِ وَ الْمُرْتَفَعَاتِ وَ هَلْ يُمْكِنُ لَفْظُ أَكْبَرُ مِنْ ” اللهُ أَكْبَرُ أَوْ مَا تَرَى فِي الْإِسْلَامِ ادْعِيَةَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجَمَاعِ وَالتَّوْمِ وَالتَّقْلِيبِ فِي النَّوْمِ وَالْإِنْتِبَاهِ مِنْهُ وَ الدُّخُولِ فِي الْمَسَاجِدِ وَ الْقِيَامِ وَ الْجُلُوسِ وَ الْخُرُوجِ مِنْهَا وَالنَّهَابِ إِلَى السُّوقِ وَ الْإِيَابِ مِنْهَا وَ السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَادْعِيَةَ الْبَأْسَاءِ وَالطَّرَاءِ وَحِيْنِ الْبَأْسِ وَرُكُوبِ الدَّابَّاتِ وَالْحَاجَاتِ وَالْكَرْبِ وَالْهَةِ وَالْحُزْنِ وَالْفِتَنِ وَ مَحَامِدُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي ابْتِدَاءِ الْكِتَابِ وَالْخُطَبِ وَالرَّسَائِلِ وَ خِتَامِهَا وَمِنْهَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ صَلوتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ مِنَ الْخَيْرِ الْكَثِيرِ كَثْرَةُ وَعْظِ التَّوْحِيْدِ وَ نَفْيِ الشَّرُكِ أَرَأَيْتَ هذَا الْبَيَانَ فِي كِتَابِ اَوْ دِيْوَانٍ أَنْظُرْ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَهَلْ أَبْقَى فِي