حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶)

by Hazrat Hakeem Noor-ud-Deen

Page 394 of 620

حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 394

حقائق الفرقان ۳۹۴ سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ و حَيَّاهُ الْإِلهُ بِالْكَوْثَرِ الْأَكْبَرِ فِيهِ النَّعِيمُ وَ الْخَيْرَاتُ الْكَوْثَرُ مِنَ الْكَثْرَةِ الشَّيءُ الْكَثِيرُ كَثْرَةٌ مُفْرِطَةٌ قَالَ الْكُمَيْتُ وَ أَنْتَ كَثِيرٌ يَا ابْنَ مَرْوَانَ طَيِّبٌ ه وَ كَانَ أَبُوكَ ابْنُ الْفَضَائِلِ كَوْثَرًا اخْرَجَ الْبَزَّازُ وَ غَيْرُهُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ فَقَالَتْ لَهُ قُرَيْشَ أَنْتَ سَيِّدُهُمْ أَلَا تَرَى إِلى هَذَا الْمُنْصَبِرَ الْمُنْتَبِرَ مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا وَ نَحْنُ أَهْلُ الْحَجِيجِ وَ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَ أَهْلُ السَّدَانَةِ قَالَ أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ۔ فَنَزَلَتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ۔ وَ أَمَّا بَقِيَّةُ التَّفْسِيرِ بِالْآثَارِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَ التَّابِعِينَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ الْكَوْثَرُ الْقُرْآنُ وَ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ عَسَاكِرٍ عَنْ عِكْرَمَةَ قَالَ الْكَوْثَرُ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالْخَيْرِ وَالْقُرْآنِ وَ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَ الْحَاكِمُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَلِي ابْنِ أبِي طَالِبٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ السُّورَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي قَالَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَحِيرَةٍ وَ لكِنْ يَأْمُرُكَ إِذَا قُمْتَ لِلصَّلوةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ إِذَا كَثَرْتَ وَ إِذَا رَكَعَتَ وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرَّكُوعِ فَإِنَّهَا صَلوتُنَا وَصَلوةُ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ هُمْ فِي السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةٌ وَزِينَةُ الصَّلاةِ رَفْعُ الْيَدَيْنِ مِنَ الْإِسْتِكَانَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ۔ وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْبُخَارِيُّ وَ