حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 393
حقائق الفرقان ۳۹۳ سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ وَمَدَنِيَّةٌ۔عَنْ مُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَ عِكْرَمَةَ وَفِي الْإِيْقَانِ إِنَّهُ الصَّوَابُ وَ رَجَعَهُ النَّوَوِى فِي شَرْحِهِ لِمُسْلِمٍ أَخْرَجَ أَحْمَدُ وَ مُسْلِمُ وَأَبُو دَا وَدَ وَ النِّسَانُ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ وَ ابْنُ جَرِيرٍ وَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَشِمًا فَقَالَ إِنِّي أُنْزِلَ إِلَى انِفًا سُوْرَةٌ فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ حَتَّى خَتَمَهَا۔(الْحَدِيثِ) أَمَّا الْكَوْثَرُ فَأَخْرَجَ الْبُخَارِقُ وَالْحَاكِمُ وَ ابْنُ جَرِيرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ هُوَ نَهُرْ أَعْطَانِيْهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرُ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيمَةِ، انِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ، يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: يَارَبِ ، إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِى فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَكَ بَعْدَكَ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ فِي الْكَوْثَرِهُوَ الْخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ إيَّاهُ قَالَ أَبُو بِشْرٍ قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهْرُ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ سَعِيدُ النَّهْرُ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ (البخاري) فِي النَّسَائِي بَدَلْ فِي الْجَنَّةِ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ مَعْنَاهُ فِي وَسَطِهَا وَ اخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ وَ التَّرْمَذِى وَ صَحَحَهُ وَ ابْنُ مَاجَهُ وَ ابْنُ جَرِيرٍ وَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ أَنَّهُ يَجْرِى عَلَى اللَّهِ وَالْيَا قُوتِ تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ وَ مَآءَهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَ اخلى مِنَ الْعَسَلِ۔وَ سَأَلَ نَافِعُ ابْنُ الْأَزْرَقِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ نَهْرُ بُطَنَانِ الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ قِبَابُ اللَّهِ وَالْيَاقُوتِ فِيهَا أَزْوَاجُهُ وَ خَدِّمُهُ۔قَالَ هَلْ تَعْرِفُ الْعَرَب ذلِكَ قَالَ نَعَمُ أَمَا سَمِعْتَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ يَقُولُ