Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 3 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 3

سورة الشمس الجزء التاسع شديد؛ صول بعد صول. (التذكرة، ص (۸۱) فهذا الوحي يتحدث عن معارضة سيواجهها العليا من الناس، كما يتحدث عن هجمات ربانية مضادة لهذه المعارضة، ولكن الله تعالى قد استخدم هنا كلمة "الدنيا"، وهكذا وسع مفهوم نطاق المعارضة والمعارضين؛ إذ يمكن أن يفهم منه المسلمون أن هذا الوحي يتحدث عن المسيحيين، ويمكن أن يفهم منه المسيحيون أنه يتحدث عن المسلمين. ثم تحدَّثَ الوحي عن المعارضة بشكل عام بدلاً أن من يصرح الله تعالى فيه أن متصوفة المسلمين وأكابرهم وعلماءهم خاصة سيعارضونه، فقال: "فأنكره أهلها وما قبلوه". وقد تلقى المسيح الموعود الي هذا الوحي عندما كان يؤلف "البراهين الأحمدية" وكان الناس يكنون له حبًّا وتقديرًا عظيمين حتى إن الشيخ محمد حسين البطالوي وهو الذي صار فيما بعد أكبر معارضيه العليا وبذل كل ما في وسعه في عداء الأحمدية، ومَنَعَه كبره وغروره من قبول أي شيء- قال عند قراءة "البراهين الأحمدية": "إن ما نراه. . حين نضع هذا العصر وأحواله في الاعتبار. . أنه لم يُنشَر مثيل لهذا الكتاب منذ بدء الإسلام إلى هذا اليوم، ولا نعلم ما يمكن أن يحدث في مستقبل الأيام، لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا. " ثم كتب في مدح المسيح الموعود ال: "ثم إن مؤلفه مثابر في نصرة الإسلام بماله ونفسه وقلمه ولسانه وحاله وقاله بحيث إن من النادر أن تجد له مثيلا بين المسلمين السابقين. " ثم خوفًا من أن يعتبر أحد رأيه مبالغا فيه، أكده بقوله: "ومن يعتبر قولنا هذا مبالغة تمشيًا مع أسلوب الآسيويين. . فعليه أن يدلنا على كتاب واحد على الأقل تصدى بكل قوة وبرهان لأعداء الإسلام من كل الطوائف. . وخاصة من الآريا سماج والبراهموسماج الهندوسيتين. . ويقدم لنا أسماء ثلاثة أو أربعة من أنصار الإسلام الذين نصروه بأموالهم وأنفسهم وأقلامهم وألسنتهم مثله، فتحدوا أعداء الإسلام ومنكري الوحي أن مَن كان في شك من نزول الوحي من الله تعالى فليأت إلى صاحب التحدي نفسه ويشاهد بنفسه ظاهرة الوحي، بل إن صاحب التحدي