Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 734
٧٣٤ الجزء التاسع سورة العصر عن الزمن الأول له، وهذه السورة (العصر) تتحدث عن الزمن الأخير له. لقد بين الله فيها أن الرقي المادي لا ينقذ أي أمة من الدمار يأتي على الأمم زمان يظنون فيه أن لا زوال لهم الآن، ولما كان من المقدر أن يأتي على الإسلام زمان يدعي فيه ما حققوه من تقدم مادي أن لا سبيل لهلاكهم الآن، ويقول أعداؤه بسبب رسم الله المسلمون برؤية رقي أعدائهم ألا سبيل لرقي الإسلام الآن، فلذلك قد تعالى في سورة العصر حالة الزمن الأخير، بتعبير آخر إنها تتنبأ عن عصر المسيح الموعود العليا. وبالفعل قد طبق العلمية هذه السورة على عصره. (الخطبة الالهامية، ص ٦٤ طبعة بريطانيا) الله الرحمن الرحيم ) وَالْعَصْرِ (3) إِنَّ الْإِنسَنَ لَفِي خُسْرٍ شرح ا الكلمات : و عنه: منعه. العصر: عصر العنب ونحوه عصرًا: استخرج ماءه. وعصر الشيء وعصر فلانًا: أعطاه العطيّة. وعصره حبسه. والعصر مصدر؛ ومن معانيه: اليوم؛ الليلة؛ العشي إلى احمرار الشمس؛ الغداة فهذه الكلمة من الأضداد- وجمعها أعْصُر وعُصور. ومن معاني العصر: الرهط والعشيرة؛ المطر من المعصرات؛ العطية. والعصر والعصر والعُصر : الدهرُ ، وجمعُها عُصور وأعْصُر وعُصر وأغصار وأعاصر. (الأقرب) والواو في قوله تعالى (وَالْعَصْرِ للقسم، والمراد: نقدم العصر شهادةً على أن الإنسان لفي خسر. الخسر: خسر التاجر في بيعه حَسْرًا وحَسَرًا وحُسْرًا وحُسُرًا وحُسْرانا وخساراً وخسارة: وُضِعَ في تجارته وضد ربح. وخسر الرجلُ: ضل؛ هلك. (الأقرب)